المثال السابع:
ربيع يتعذر عليه الوقوف على ترجمة راو في تاريخ البخاري والجرح لابن أبي حاتم فينسب إلى الحافظ السهو في ذلك:
ذكر الحافظ حديث عبد الله بن مغفل في عدم الجهر بالبسملة ثم قال:"وهو حديث حسن لأن رواته ثقات ولم يصب من ضعّفه بأن ابن عبد الله بن مغفل مجهول لم يسمّ. فقد ذكره البخاري في تاريخه (1) فسمّاه: يزيد. ولم يذكر فيه هو ولا ابن أبي حاتم جرحًا فهو مستور .." (2/ 769) .
فعلّق ربيع بقوله:" (1) لم أجد له ترجمته (كذا، والصواب: ترجمة. أو تحذف: له) في تاريخ البخاري ولا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ولا في التقريب، وقال في تهذيب التهذيب (د ت س ق) ابن عبد الله بن مغفل عن أبيه في ترك الجهر بالبسملة. قيل: اسمه يزيد. قلت: ثبت كذلك في مسند أبي حنيفة للبخاري. أقول لعل عزوه لتاريخ البخاري وابن أبي حاتم سهو من الحافظ"أهـ.
قلتُ: لم يسه الحافظ، لكن ربيعًا لا يُحسن التفتيش عن تراجم الرواة لأنه بمعزل عن صنعة الحديث، ويغلب على الظن أنه بحث عن ترجمة ابن عبد الله بن مغفل في باب (يزيد) في الكتابين المذكورين فلم يجدها.
وترجمة المذكور في تاريخ البخاري الكبير (ق2ج ص441) رقم الترجمة (3633) ، وقد أورد البخاري في باب (من لا يعرف له اسم ويعرفون بآبائهم) في باب العين. وانظر ترجمته أيضًا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ج4ق ص 324) رقم الترجمة (1409) وقد أورده في باب (تسمية من روي عنه العلم ممن عرفوا بأسماء آباءهم دون أن تذكر أسماؤهم) في باب العين.
أما نفيه وجود ترجمته في (التقريب) الذي هو مختصر (التهذيب) مع وجودها في الأصل فغريب!! وترجمته في التقريب رقم (8476) في باب (من نسب إلى أبيه أو أمه أو جده .. ) .
المثال الثامن:
ربيع ينقل اتفاق المحدثين على ضعف أسامة بن زيد الليثي!!
وقد بينا ذلك في الفصل الثاني: المثال الرابع بما يغني عن إعادته هنا.