الفصل الثالث
ربيع يسقط هيبة (الصحيح) فيضعف حديثين من أحاديث البخاري
الحديث الأول:
حديث سهل بن سعد في ذكر خيل النبي صلى الله عليه والسلام.
قال الحافظ: ومن ذلك (أي: الصحيح لغيره) حديث أُبي بن العباس بن سهل سعد عن أبيه عن جده رضي الله عنهُ في ذكر خيل النبي صلى الله عليه والسلام وأُبي هذا ضعّفه لسوء حفظه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والنسائي ولكن تابعه عليه أخوه عبد المهيمن بن العباس أخرجه أبن ماجه من طريقه. وعبد المهيمن أيضا فيه ضعف فاعتضد، وانضاف إلى ذلك أنه ليس من أحاديث الأحكام فلهذا الصورة المجموعية حكم البخاري بصحته. (1/ 418) .
فعلق ربيع على ذلك قائلًا:" (6) في الحكم لهذا الحديث بالصحة ـ ومداره على أبي بن العباس وأخيه عبد المهيمن ـ وهما ضعيفان ـ نظر، وهو خلاف المقر في علوم الحديث لأن ما هذا حاله يحكم له بالحسن إن كان هناك تسامح لأن عبد المهيمن في هذا الحديث شديد الضعف حيث قال الذهبي إنه واه وعلى هذا فمن يتحرى الدقة لا يعتبر ولا يعضد به غيره"أهـ
قلت: في قوله: (وعلى هذا .. الخ) :