وقال في أصحابه (الذين كانوا معه في الحديبية وبايعوه على الموت: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم} [1] .
وقال مبشرا لهم بالجنة: {لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة، فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا} [2] .
وقال الله في صحابته البررة: {محمد رسول الله، والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانا، سيماهم في وجوههم من أثر السجود - إلى أن قال - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيما} [3] .
وقال: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا، وينصرون الله ورسوله، أولئك هم الصادقون. والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون} [4] .
وقال: ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم، وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان، أولئك هم الراشدون، فضلا من الله ونعمة، والله عليم
حكيم [5] .
(1) -"سورة الفتح"الآية 10.
(2) -"سورة الفتح"الآية 18.
(3) -"سورة الفتح"الآية 29.
(4) -"سورة الحشر"الآية 8، 9.
(5) -"سورة الحجرات"الآية 7، 8.