فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 141

وحطموا كل طاغوت لا يؤمن بالله واليوم الآخر وقف في وجه المد الإسلامي وحال بينه وبين الناس من أن يسمعوا كلمة الحق، رهبان بالليل، فرسان بالنهار {تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون} [1] . يمشون على الأرض بقلوب معلقة بالسماء. الله ربهم، والإسلام دينهم، ومحمد (نبيهم، والقرآن دستور حياتهم، والفكاك من النار، ودخول الجنة أسمى أمانيهم، امتدت فتوحاتهم آلاف الأميال، عبر الصحاري المقفرة والبحار المهلكة، والجبال الوعرة في زمن كانت وسائل المواصلات فيه: الجمال، والبغال، والحمير، وفي كل مكان يمرون به تدور بينهم وبين أعداء الله معارك تشيب لهولها الولدان، ويسطر تاريخها بدماء الشهداء، وليس ذلك فحسب، بل فتحوا القلوب المغلقة، بالنور الذي كانوا يحملونه، فما يخرجون من بلد بعد فتحها إلا وأبناء ذلك البلد يخرجون معهم ليجاهدوا في سبيل الله مع إخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان، وجمع بينهم الإسلام بأقوى الروابط، حتى فتحوا الأرض، وارتفع صوت الحق مدويًا في كل مكان: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله [2] .

وأما ما في كتب الشيعة فهو يناقض كلام الله تماما فكتب الشيعة مليئة بسب وتكفير ولعن لأصحاب الرسول (ولعن لأمهات المؤمنين اللاتي هن ازواج الرسول (.

(أ) تكفير الصحابة.

يرون عن ابي جعفر كذبا أنه قال:

(1) - سورة السجدة آية 16.

(2) - نقلا عن كتاب (ما يجب ان يعرفه المسلم عن الامامية) أحمد الحمدان. بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت