النبي (ص) : يا فاطمة إني لكرامة الله إياك زوجتك أقدمهم سلمًا وأكثرهم علمًا وأعظمهم حلمًا إن الله اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختارني منها فبعثني نبيًا واطلع إليها ثانية فاختار بعلك فجعله وصيًا فسرت فاطمة واستبشرت [1]
بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وزوجة الوصي الإمام وأم الأوصياء لا تعلم عن الوصية والإمامة إلا في مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتراها كانت جاهلة بأوجب واجبات الدين وأعظم فرائض الدين؟!.
حديث الغدير: ـ حديث الغدير الذي ضجت به الشيعة الإمامية وطالما رفعت عقيرتها به دليلًا على الإمامة والوصية هذا الحديث من روايتهم ومن كتبهم دليل على إبطال دعوى الإمامة ونقض لفرية الوصية.
عن جعفر عن آبائه قال: ... ثم هبط جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله يأمرك أن تعلم أمتك ولاية من فرضت طاعته ومن يقوم بأمرهم من بعدك وأكد ذلك في كتابه فقال: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) فقال: أي رب ومن ولي أمرهم بعدي؟ فقال من لم يشرك بي طرفة عين ولم يعبد وثنًا ولا أقسم بزلم علي بن أبي طالب أمير المؤمنين [2] .
ومن هذه الرواية يتضح لنا أن النبي صلى الله عليه وآله سلم لم يعلم من هو ولي أمر أمته من بعده بعد أن أمره الله بأن يعلم أمته به حتى أخبره بأنه علي بن أبي طالب، إذًا أين النصوص السابقة هل قالها النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم أن جميع الروايات التي رووها عبارة عن كذب وزور وبهتان.
(1) أمالي الطوسي، 154. بحار الأنوار، 37/ 41، 42.
(2) بحار الأنوار، 37/ 324. كشف اليقين، 372.