فهرس الكتاب
بحسبه لاختلاف مقامات الناس في ذلك فمنهم من يكون فرحه مباحا وهو الطبيعى ومنهم من يكون مستحبا وهو من يكون سببه شيء مما ذكره قوله وإذا لقي ربه فرح بصومه أي بجزائه وثوابه وقيل الفرح الذي عند لقاء ربه أما لسروره بربه أو بثواب ربه على الاحتمالين قلت والثاني أظهر إذ لا ينحصر الأول في الصوم بل يفرح حينئذ بقبول صومه وترتب الجزاء الوافر عليه.
شرح ... الامام يحي بن شرف الدين النووي لصحيح مسلم رحمهما الله تعالى
-باب فضل الصيام
*وحدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التّجِيبِيّ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ أَنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"قَالَ اللّهُ عَزّ وَجَلّ: كُلّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاّ الصَوْمُ. هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. فَوَالّذِي نَفْسُ مُحَمّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلْفَةُ فَمِ الصّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهُ، مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
حدّثنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ وَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. قَالاَ: حَدّثَنَا الْمُغِيرَةُ (وَهُوَ الْحِزَامِيّ) عَنْ أَبِي الزّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"الصّيَامُ جُنّةٌ".
وحدّثني مُحَمّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدّثَنَا عَبْدُ الرّزّاقِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزّيّاتِ أَنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهُ صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللّهُ عَزّ وَجَلّ: كُلّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاّ الصّيَامَ فَإِنّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. وَالصّيَامُ جُنّةٌ. فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَرْفُثْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَسْخَبْ. فَإِنْ سَابّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. وَالّذِي نَفْسُ مُحَمّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. وَلِلصّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُما. إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ. وَإِذَا لَقِيَ رَبّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ."
وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَ وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ. ح وَحَدّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ. ح وَحَدّثَنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجّ (وَاللّفْظُ لَهُ) حَدّثَنَا وَكِيعٌ. حَدّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"كُلّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ. الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَىَ سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ. قَالَ اللّهُ عَزّ وَجَلّ: إِلاّ الصّوْمَ. فَإِنّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي. لِلصّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبّهِ. وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنّ اللّهَ عَزّ وَجَلّ يَقُولُ: إِنّ الصّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. إِنّ لِلصّائِمِ فَرْحَتَيْنِ: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ. وَإِذَا لَقِيَ اللّهَ فَرِحَ. وَالّذِي نَفْسُ مُحَمّدُ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
وحدّثنيهِ إِسْحَقُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَلِيطٍ الْهُذَلِيّ. حَدّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ (يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ) حَدّثَنَا ضِرَارُ ابْنُ مَرّةَ (وَهُوَ أَبُو سِنَانٍ) بِهَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ: وَقَالَ"إِذَا لَقِيَ اللّهَ فَجَزَاهُ، فَرِحَ".
حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ (وَهُوَ الْقَطَوَانِيّ) عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ. حَدّثَنِي أَبُو حَازِمٍ