أستأثرت بهذه الاموال أي عدو الله وعدو كتابه؟ فقال أبو هريرة: لست بعدو الله ولا عدو كتابه، ولكن عدو من عاداهما فقال: فمن أين هي لك؟ قال: خيل نتجت وغلة ورقيق لي وأعطية تتابعت علي. .
فنظروا فوجدوه كما قال. فلما كان بعد ذلك دعاه عمر ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال له: تكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك؟ طلبه يوسف عليه السلام
فقال: إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي وأنا أبو هريرة بن أمي وأخشى ثلاثًا واثنتين. قال عمر: فهلا قلت خمسة! قال: أخشى أن أقول بغيرعلم، وأقضي بغير حلم، وأن يضرب ظهري، وينزع مالي، ويشتم عرضي,
البداية والنهاية
م 4 ج 8 ص 121 دار إحياء التراث العربي 1988
-وقال الامام محمد بن سعد رحمه الله تعالى:
أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال: حدثتا همام بن يحي، حدثنا إسحاق بن عبد الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لأبي هريرة رضي الله عنه: كيف وجدت الإمارة؟. قال: بعثتني وأنا اكاره ونزعتني وقد أحببتها وأتاه بأربعمائة ألف من البحرين، فقال: أظلمت أحدًا؟ فقال: لا. قال: اخذت شيءً بغير حقه؟ قال: لا قال: ـ فما جئت به لنفسك؟ قال: عشرين ألفًا. قال: من اين أصبتها؟ قال: كنت أتجر. قال: أنظر رأس مالك ورزقك فخذه واجعل الآخر في بيت المال.
الطبقات الكبرى
م 3 ص 237 دار الفكر ... 1994
-وأخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا أبو إسرائيل عن الخكم عن أبي جعفر
قال كان يكون مروان على المدينة فإذا خرج منها أستخلف أبا هريرة.
-وأخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن القضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت
عن أبي رافع قال: كان مروان ربما استخلف أبا هريرة على المدينة فيركب حمارأً قد شد عليه، قال عفان: قرطاطًا، وقال عارم: برذعة وفي رأسه خلية من ليف فيسير فيلقى الرجل فيقول: الطريق قد جاء الأمير.
الطبقات الكبرى
م 3 ص 238 دار الفكر ... 1994
16.أبو هريرة رضي الله عنه: زواجه