الراغب: والقذف الرميالبعيد استعسر ببشتم والعيب والبهتان (الغافلات) عن الفواحشومت قذفن به فهو
كناية عن البريئات لات الغافل بريء عما بهت به من الزنا والقذف كبيرة إلا لصغيرة لا تحتمل الوقاع
ومملوكة وحرة متهتكة فصغيرة لان الايداء في قذفهن دونه في كبيرة مستترة قاله الحليمي وتوقف الاذرعي
ونظر الزركشي في المملوكات لخبر من قذف عبده أقيم عليه الحد يوم القيامة وإلا في قذف المحصنة بخلوة بحيث
لا يسمعه أحد إلا الله والحفظة فليس بكبيرة موجبة للحدلانتفتء المفسدة، قاله ابن عبد السلاملكن خالفه
البلقيني تمسكًا بظاهر قوله تعالى: [الذين يرمون المحصنات] والخبر المشروح. قال الزركشي: ويظهر قول ابن
عبد السلام في الصادق لا الكاذب لجرأته عليه تعالى وإلا فقذفه زوجته إذا علم زناها أو ظنه مؤكداَ فليس
بكبيرة بل ولا صغيرة وكذا جرح راو وشاهد بالزنا إن علم به بل يجب، قال ابن عبد السلام: وأشد منه
ما لو أمسك محصنتد لمن يزني بها أو مسلمًا لمن يقتله ... فيض القدير
م 1 ج 1 صص 196 و 199 دار الفكر 1996
حدثنا عبد الله بن يوسف قال: خبرنا مالك عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلىلله عليه وسلم قال: (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا) .
البخاري -كتاب الأذان 9 باب الاستهام في الاذان
مسلم -كتاب الصلاة باب 28 باب تسوية الصفوف وإقامتها
شرح 1 ... فتخ الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاتي رحمه الله
قوله عن سمي بضم أوله بلفظ التصغير قوله مولى أبي بكر أي بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قوله لو يعلم الناس قال الطيبي وضع المضارع موضع الماضي ليفيد استمرار العلم قوله ما في النداء أي الأذان وهي رواية بشر بن عمر عن مالك عند السراج قوله والصف الأول زاد أبو الشيخ في رواية له من طريق الأعرج عن أبي هريرة من الخير والبركة وقال الطيبي أطلق مفعول يعلم وهو ما ولم يبين الفضيلة ما هي ليفيد ضربا من المبالغة وأنه مما لا يدخل تحت الوصف والإطلاق إنما هو في قدر الفضيلة وإلا فقد بينت في الرواية