فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 291

عَبْدٍ مُؤْمِنٍ. إِلاّ عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ. فَيُقَالُ: اتْرُكُوا، أَوِ ارْكُوا، هَذَيْنِ حَتّىَ يَفِيئَا"."

قوله صلى الله عليه وسلم:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس"الحديث، قال القاضي: قال الباجيمعنى فتحها كثرة الصفح والغفران ورفع المنازل وإعطاء الثواب الجزيل، قال القاضي: ويحتمل أن يكون على ظاهره وأن فتح أبوابها علامة لذلك. قوله صلى الله عليه وسلم:"أركوا هذين حتى يصطلحا"هو بالراء الساكنة وضم الكاف والهمزة في أوله همزة وصل أي أخروا يقال ركاه يركوه ركوا إذا أخره، قال صاحب التحرير: ويجوز أن يرويه بقطع الهمزة المفتوحة من قولهم: أركيت الأمر إذا أخرته، وذكر غيره أنه روي بقطعها ووصلها، والشحناء العداوة كأنه شحن بغضًا له لملائه، وأنظروا هذين بقطع الهمزة أخروهما حتى يفيئا أي يرجعا إلى الصلح والمودة *

-حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) .

البخاري -كتاب الادب-باب: الحذر من الغضب

مسلم -كتاب البر والصلة والآداب -باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب

+ حدثني يحيى بن يوسف: أخبرنا أبو بكر، هو ابن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: (لا تغضب) . فردد مرارًا، قال: (لا تغضب) .

البخاري -كتاب الادب-باب: الحذر من الغضب

شرح ... فتخ الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاتي رحمه الله

قوله ليس الشديد بالصرعة بضم الصاد المهملة وفتح الراء الذي يصرع الناس كثيرا بقوته والهاء للمبالغة في الصفة والصرعة بسكون الراء بالعكس وهو من يصرعه غيره كثيرا وكل ما جاء بهذا الوزن بالضم وبالسكون فهو كذلك كهمزة ولمزة وحفظة وخدعة وضحكة ووقع بيان ذلك في حديث بن مسعود عند مسلم وأوله ما تعدون الصرعة فيكم قالوا الذي لا يصرعه الرجال قال بن التين ضبطناه بفتح الراء وقرأه بعضهم بسكونها وليس بشيء لأنه عكس المطلوب قال وضبط أيضا في بعض الكتب بفتح الصاد وليس بشيء قوله إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب في رواية أحمد من حديث رجل لم يسمه شهد رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت