فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 234

ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ ژ ... آل عمران: 84 - 85

فيعد أن ذكر الله تعالى كل الرسل والأنبياء تفصيلًا وإجمالًا ابتداءً من إبراهيم 5 إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ذكر الحالة الواجبة لمن آمن بهم، وهي أن يكون مسلمًا.

وفي الآية الثانية أقرّ أنه لا دين في الأرض سوى دين الإسلام والذي يعني الخضوع لله تعالى من خلال الامتثال لتشريعات، فإذا فعل اليهود ذلك فهم مسلمون وكذلك النصارى. ولكنهم حرفوا دينهم ونسبوا إلى الله تعالى من القول مالم يقله، فكان الأنسب لهم أن يتسموا باليهود والنصارى بعيدًا عن صفة الإسلام التي تمردوا عليها باختيارهم إذ حرفوا كلام الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت