1.قدّم جل شأنه {الطائفين} عل الفريقين الآخرين، وفي ذلك إشارة إلى أن الطواف بالبيت أعلى شأنًا وأجل قدرًا. فكان من شروط صحّة الصلاة أن تكون مستقبل البيت الحرام، ولم يكن من شروط صحة الطواف أن تمهِّده له بالصلاة.
2.لا نستطيع أن نسلم بأن {القائمين} هم المقيمون في مكة، وذلك من خلال النظر إلى مسار الفريقين الآخرين، اللذين لا يخرجان عن كونها مظهرين من مظاهر عبادة الله تعالى، فكن من اللازم أن تكون مثلها، مظهرًا من مظاهر العبادة. وليس من السائغ أن تكون الإقامة في مكة شكلًا من أشكال العبادة التي أمر بها الله تعالى في كتابة الكريم، لأن فيهم من هو منصرف عن طاعة الله وعبادته.
في موضع آخر من كتاب الله، وردت نفس الكلمات، بنفس الترتيب مع استبدال كلمة {القائمين بـ العاكفين} :
ٹ ٹ ژ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ? ژالبقرة: 125
ومن خلال المقابلة بين الكطلمتين نجد أنهما يشتركان في مسار واحد، عكف على الشيء: أقبل عليه مواظبًا لا يصرف عنه وجهه.
والقيام على الشيء هو الإقبال عليه، وعدم الانصراف عنه وعليه، وكذلك هو المعتكف يحسن نفسه في البيت الحرام على طاعة الله، فهو في اعتكافه وبقائه في المسجد يؤدي عبادة جليلة لما فيها من مجاهدة للنفس بالانصراف عن الخروج إلى الحياة والناس، والاقتصار على القيام في بيت الله.
ب- ٹ ٹ ژ ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ... ک گ ... گ گ گ ژالحج: 27
قال ابن عباس وابن جبير: لمَّا فرغ إبراهيم 5 من بناء البيت، قيل له: أذّن في الناس بالحج. قال: يا رب، وما يبلغ صوتي؟ قال: أذّنْ، وعلى الإبلاغ فصعد إبراهيم خليل الله جبل أبي