چ ? ? ? ? ? ? ? ? ... چ الأنبياء: 81
يقصد به بلاد الشام، وبالتحديد: أكناف المسجد الأقصى، قال تعالى
ژ ? ? ? ? ? پ پ پ ... پ ... ? ? ? ? ? ژالإسراء: 1
وقيل لهذه الأرض {مباركة} لكثرة خصبها وثمارها وأنهارها، ولأنها معادن الأنبياء. والبركة: ثبوت الخير [1]
ولكننا نرى أن البركة المذكورة ليست كما قيل، لأنها لو كانت كذلك. لكانت البركة لأهلها المقيمين فيها، ليست للعالم أجمع ومن لوازم تلك الكلمات الواردة في الآية أن تكون البركة حاصلة للعالمين جميعًا سواء أكانوا مقيمين فيها أم بعيدين عنها، ولذلك تجدون أن المفسّرين ذكروا من الأحوال ما يتناسب مع كلمة {العالمين} ، فقالوا لأنها {معادن الأنبياء} والأنبياء فيهم من كان يحمل رسالة سماوية، وفي تلك الرسالة كانت البركة التي تعني النماء والزيادة في الخير، إذ من شأن اعتناقها والعمل بما فيها أن يحقق البركة، قال تعالى:
ژ ? ? ? ? ... ? پ پ پ پ ? ? ? ژالأعراف: 96
وهاهي الأمم الثلاث: الإسلامية والمسيحية واليهودية تتصارع فيما بينها من أجل حيازة هذه الأرض.
ومع ذلك فإن {العالمين} ليست محصورة في هذه الأمم الثلاثة، فهناك من العالمين من هو على غير هذه الملل، وذلك لا صيغة أن يكون داخلًا في إطار تلك الكلمة، فما هي بركته التي يجدها في هذه الأرض؟
انتبه بعض العلماء إلى ذلك أيضًا، فذكروا ما يسوِّغ حصول البركة لأهل الكتاب ولغيرهم، فقالوا:
(1) تفسير القرطبي: الجزء الحادي عشر، ص 305