• ژ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک ژ ... إبراهيم: 37
فكانت إرادة التطهير الباقية إلى يوم القيامة هو التودّ. بالدعاء إلى الحي الذي لا يموت، قيوم السموات والأرض، ليجعل البيت طاهرًا من الشرك بالله، وعامرًا بالصلاة له سبحانه.
ژ ? ژ الذين يطوفون حول الكعبة المشرفة.
ژ ? ژ قيل: هو المقيمون في مكة، وعند من قال بأن القائمين هم المصلون، كان في ذكر الركوع والسجود من بين سائر أركان الصلاة إعلاء لقدرهما عند الله تعالى.
وفي هذه الكلمات نلاحظ ما يلي:
1.قدّم جل شأنه {للطائفين} على الفريقين الآخرين، وفي ذلك إشارة إلى أن الطواف بالبيت أعلى شأنًا وأجل قدرًا. فكان من شروط صحّة الصلاة أن تكون مستقبل البيت الحرام، ولم يكن من شروط صحة الطواف أن تمِّه له بالصلاة.
2.لا نستطيع أن نسلم أن {القائمين} هم المقيمون في مكة، وذلك من خلال النظر إلى مسار الفريقين الآخرين، اللذين لا يخرجان عن كونهما مظهرين من مظاهر عبادة الله تعالى، فكان من اللازم أن تكون مثلهما، مظهرًا من مظاهر العبادة. وليس من السائغ أن تكون الإقامة في مكة شكلًا من أشكال العبادة التي أمر بها الله تعالى في كتابه الكريم، لأن فيهم من هو منصرف عن طاعة الله وعبادته.
في موضع آخر من كتاب الله، وردت نفس الكلمات، بنفس الترتيب مع استبدال كلمة {القائمين} بـ {العاكفين} .:
ژ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ... ژ البقرة: 125