قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} البقرة: 258
تفسيره بالسريانية فيما ذكر الماوردي وبالعربية فيما ذكر ابن عطية: {أب رحيم}
قال السهيلي: وكثيرًا ما يقع الاتفاق بين السرياني والعربي، أو يقاربه في اللفظ، ألا ترى أن إبراهيم تفسيره (أب راحم) [1]
هو إبراهيم بن تارخ بن ناحور بن ساروغ بن راغو بن فالغ بن عابر بن شالح بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام
ولما كان عمر (تارخ) خمسًا وسبعين سنة ولد له إبراهيم عليه السلام وناحور وهاران، وولد لهاران (لوط) ، وعندهم أن إبراهيم هو الأوسط، وأن هاران مات في حياة أبيه في أرضه التي ولد فيها، وهي أرض الكلدانيين، يعنون أرض بابل [2]
وقد اخُتلف في اسم أبي ابراه [3] يم، وكان الباعث على هذا الاختلاف قوله سبحانه:
قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ} الأنعام: 74
(1) تفسير القرطبي الجزء الثاني ص 96 1
(2) 2 قصص الأنبياء: لابن كثير ص 101