فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 234

إن إبراهيم 5 لم يملك أن يطهِّر قومه من عبادة الأصنام، فهل يستطيع أن يطهِّر البيت من الشرك بالله في ظل عدم قدرته على هداية الناس إلا بأمر من الله تعالى؟

إن إرادة، التطهير لدى إبراهيم 5 لم تكن ذات مسار واحد، مثلما هو الحال لدى البشر جميعًا، فقد كان لها طريقان:

1.الإرادة التي يجدها تتجسد في قدراته الجسدية، وهو حيّ يرزق، فيما يأتيه من فعل وقول.

2.وإرادة أخرى يفوض ربّه في تحقيقها، من خلال التوجّه إليه بالدعاء، وهو يعلم أن الله سيستجيب لدعائه، فقال:

-ٹ ٹ ژ ? ? ? ? ? ? ژ ... إبراهيم: 35

-ٹ ٹ ژ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک ژ إبراهيم: 37

فكانت إرادة التطهير الباقية إلى يوم القيامة هي التودّ. بالدعاء إلى الحي الذي لا يموت، قيوم السموات والأرض، ليجعل البيت طاهرًا من الشرك بالله، عامرًا بالصلاة له سبحانه

ژ ? ژ الذين يطوفون حول الكعبة المشرفة.

ژ ? ژ قيل: هم المقيمون في مكة [1] وقيل: هم المصّلون [2]

ژ ? ? ژ هم المصلون عند من قال. بأن {القائمين} هم المقيمون في مكة، وعند من قال أنَّ القائمين هم المصلون، كان ذكر الركوع والسجود من بين سائر أركان الصلاة إعلاء لقدرها عند الله تعالى:

وفي هذه الكلمات نلاحظ ما يلي:

(1) النسفي: ج 3 ... ص 150

(2) القرطبي: ج 12 ص 37

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت