ت ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ... ? ? ? ... ? ... ? ... ? ? ... ? ? ٹ ٹ ... ٹ ٹ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ژالشعراء: 83 - 89
ث ژ ? ? ? ? ? ... ? ژ الصافات: 100
1. {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بيت آمنًا}
جعل: تفيد معنى التصيير، أي التحويل من حالة إلى أخرى، فكان دعاؤه 5 بهذه الصياغة يشير إلى أن هذا البلد لم يكن آمنًا، فدعا ربه أن يجعله آمنا.
وقد اختلف العلماء في مكة، هل صارت حرمًا آمنًا بسؤال إبراهيم، أم أنها كانت آمنة قبل ذلك على نوعين:
أحدهما: أنها لم تزل حرمًا من الجبابرة ومن الخسوف والزلازل وسائر المثُلات التي تحل بالبلاد منذ القدم، وأما دعاء إبراهيم 5 لها بالأمن، فقد كان مقصورًا على أمنها من القحط والجدب والغارات [1]
واحتج أصحاب هذه المقالة بحديث ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة
{إن هذا البلد حرّمه الله تعالى يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله تعالى إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا تلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يُجْتبى خلاها} فقال ابن عباس: إلا إلا ذخر يارسول الله، فإنه لقينهم ولبيوتهم. فقال {إلا ذخر} أخرجه مسلم في صحيحه.
والثاني: أن مكة كانت حلالًا قبل دعوة إبراهيم 5 كسائر البلاد، وبدعوته صارت حرمًا آمنًا بعد أن كانت حلالًا
(1) 1 تفسير القرطبي: الجزء الثاني ص 47