الصفحة 2 من 79

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ولي الصالحين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فإن خير الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي محمد رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (1)

(سورة النساء / 1.)

هذه رسالة صغيرة الحجم، غزيرة العلم، عظيمة النفع بعنوان:

"القول الجلي في حل لبس النساء للحلي"وفي بعض النسخ وردت بعنوان:"القول الجلي في لبس النساء للحلي" (2)

(ينظر: أدب الطلب ومنتهى الأرب، قطر الولي، إرشاد الفحول بتحقيق/ شعبان إسماعيل في مجلدين. وإنما اعتمدت العنوان الأول لوروده في نسخة التحقيق التي في خط المؤلف، كما سيأتي. والله أعلم.)

ولو لم يأت من قيمتها إلا أنها للعالم المفسر المحدث الفقيه / محمد بن علي الشوكاني - غفر اللَّه لهما - الذي سطع نوره، وشاع ذكره، ونفع اللَّه بعلمه، فضلا عما سيأتي.

(1) سورة النساء /1.

(2) ينظر: أدب الطلب ومنتهى الأرب، قطر الولي، إرشاد الفحول بتحقيق / شعبان إسماعيل في مجلدين. وإنما اعتمدت العنوان الأول لوروده في نسخة التحقيق التي في خط المؤلف، كما سيأتي. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت