(هذا الكتاب عبارة عن"شرح الأثمار المختصرة من الأزهار"في الفقه، من تأليف: الشيخ محمد بن يحيى بن أحمد المعروف بـ"بهران"المتوفى سنة 957 هـ، أحد فقهاء الزيدية، أثنى عليه الشوكاني في البدر الطالع 2/ 279، وقال:"عم النفع بشرحه للأثمار المتقدم ذكره؛ فإنه ذكر فيه من دقائق الفقه وحقائقه ما لم يوجد في غيره، وذكر الأدلة على مسائله، ونقحه أحسن تنقيح، ويروى أنه لما وصل إلى الغمام شرف الدين مصنف المتن أمر بزفافه بالطبول خانة وطافوا به في المشاهد والمدارس، ومعه أعيان العلماء وال ... ) "
تنبيه: أما الإناث فلا خلاف يعتد به في جواز الحلي والحرير ونحوه لهن مطلقا وما ورد من الأحاديث في نهيهن من التحلي بالذهب فمحمول على أنه خلاف الأولى، أو أنه منسوخ جمعا بين الأخبار انتهى.
وعندي أنه لا وجه لحملها على خلاف الأولى مع تصريح أحاديث النهي بأن ذلك يوجب النار نحو قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"سِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ"< Gگ G< G گ Gقُرْطَيْنِ مِنْ نَارٍ > < Gگ G< G گ Gسِلْسِلَةٌ مِنْ نَارٍ >. فإن ما كان خلاف الأولى لا يوجب عذابا كما تقرر في الأصول (2)
(بحثت عن هذه المسألة، فلم أجدها.)
بل الواجب هنا المصير (ص 12) إلى القول بالنسخ لما تقدم أو المصير إلى التأويل لدلالة حديث عمرو بن شعيب المتقدم في أول هذا البحث (3)
(في الصفحة الثانية من المكتوب بخط اليد، ينظر: ص/ 53 من هذه الرسالة.)
في حديث المرأة وابنتها على ذلك، أو المصير إلى التعارض البحث على تسليم عدم إمكان التأويل، وحينئذ يتحتم ترجيح أحاديث التحليل على أحاديث التحريم لكثرتها، ولكونها صريحة في الحل،
(1) هذا الكتاب عبارة عن"شرح الأثمار المختصرة من الأزهار"في الفقه، من تأليف: الشيخ محمد بن يحيى بن أحمد المعروف بـ"بهران"المتوفى سنة 957 هـ، أحد فقهاء الزيدية، أثنى عليه الشوكاني في البدر الطالع 2/ 279، وقال:"عم النفع بشرحه للأثمار المتقدم ذكره؛ فإنه ذكر فيه من دقائق الفقه وحقائقه ما لم يوجد في غيره، وذكر الأدلة على مسائله، ونقحه أحسن تنقيح، ويروى أنه لما وصل إلى الغمام شرف الدين مصنف المتن أمر بزفافه بالطبول خانة وطافوا به في المشاهد والمدارس، ومعه أعيان العلماء والمتعلمين".
وينظر: إيضاح المكنون للبغدادي 4/ 44، الأعلام للزركلي 7/ 140.
(2) بحثت عن هذه المسألة، فلم أجدها.
(3) في الصفحة الثانية من المكتوب بخط اليد، ينظر: ص / 53 من هذه الرسالة.