الصفحة 62 من 79

قلت: أما كونها منسوخة؛ فلأن تصريح أكابر الأئمة بالنسخ (1)

(ينظر: شرح مشكل الآثار للطحاوي 12/ 299، 302، مختصر سنن أبي داود للمنذري 6/ 124، 126 مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 25/ 64، شرح سنن النسائي للسيوطي 8/ 157، الناسخ والمنسوخ لابن شاهين/ 388، تهذيب ابن القيم 6/ 126، حاشية سنن النسائي للسندي 8/ 157.)

كابن عبد البر لا يكون إلا بدليل علمه يسوغ عنده الجزم بالنسخ، أقل الأحوال أن يكون قد علم أن أحاديث التحليل متأخرة عن أحاديث التحريم.

وأما كونها مرجوحة فلما عرفناك سابقًا وفد أمكن التأويل بما قدمنا ذكره.

ومن أعظم الأدلة الدالة على ترجيح أحاديث التحليل ما روي من أنه قد قام الإجماع على ذلك (2)

(ينظر: السنن الكبرى للبيهقي 4/ 142، المجموع للنووي 4/ 442، شرحه على صحيح مسلم 14/ 27، العدة للمقدسي/ 67، شرح سنن النسائي للسيوطي 8/ 157، 158، حاشية سنن النسائي للسندي 8/ 157، موسوعة الإجماع لأبي جيب 1/ 373.)

قال الإمام المهدي (3)

(هو أحمد بن يحيى بن المرتضى بن مفضل بن منصور بن مفضل وينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب اليمني الزيدي، الإِمام المهدي عالم مشارك في كثير من العلوم، ولد بمدينة"ذمار"وبويع بالإمامة في شوال سنة 793 هـ بصنعاء وتوفي في ذي القعدة سنة 840 هـ. من مؤلفاته: البحر الزخار الجامع لمذاهب الأمصار، والأزهار في فقه الأئمة الأطهار وغيرها كثير ... ، ينظر: معجم المؤلفين 1/ 325، والبدر الطالع 1/ 122.)

في"البحر" (4)

(هو البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار.)

فصل: وللنساء لبس الحلية على أنواعها والحرير (5)

(في البحر:"والحرير على أنواعه.) "

وعن قوم: منعهن من الحرير، وهو خلاف الإجماع (6)

(البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار 5/ 365.)

وقال في شرح

(1) ينظر: شرح مشكل الآثار للطحاوي 12/ 299، 302، مختصر سنن أبي داود للمنذري 6/ 124، 126 مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 25/ 64، شرح سنن النسائي للسيوطي 8/ 157، الناسخ والمنسوخ لابن شاهين / 388، تهذيب ابن القيم 6/ 126، حاشية سنن النسائي للسندي 8/ 157.

(2) ينظر: السنن الكبرى للبيهقي 4/ 142، المجموع للنووي 4/ 442، شرحه على صحيح مسلم 14/ 27، العدة للمقدسي / 67، شرح سنن النسائي للسيوطي 8/ 157، 158، حاشية سنن النسائي للسندي 8/ 157، موسوعة الإجماع لأبي جيب 1/ 373.

(3) هو أحمد بن يحيى بن المرتضى بن مفضل بن منصور بن مفضل وينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب اليمني الزيدي، الإِمام المهدي عالم مشارك في كثير من العلوم، ولد بمدينة"ذمار"وبويع بالإمامة في شوال سنة 793 هـ بصنعاء وتوفي في ذي القعدة سنة 840 هـ. من مؤلفاته: البحر الزخار الجامع لمذاهب الأمصار، والأزهار في فقه الأئمة الأطهار وغيرها كثير ... ، ينظر: معجم المؤلفين 1/ 325، والبدر الطالع 1/ 122.

(4) هو البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار.

(5) في البحر:"والحرير على أنواعه."

(6) البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار 5/ 365.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت