التاريخ ومجاميع الأدب، فنشأ - رحمه اللَّه - متفرغًا للعلم، وتصدر للإفتاء وهو في سن العشرين (1)
(ينظر: منهج الإِمام الشوكاني في العقيدة/ 76، الإِمام الشوكاني رائد عصره/ 27.)
كان - رحمه اللَّه - ذا ثقافة عالية وذكاء خارق، إلى جانب إتقانه للحديث الشريف وعلومه، والتفسير وعلومه، والفقه وأصوله، وهذه الأسباب حينما اجتمعت له جعلته يتجه نحو الاجتهاد، ويخلع ربقة التقليد، وهو دون الثلاثين. وكان قبل ذلك على المذهب الزيدي، فصار علمًا من أعلام المجتهدين، وأكبر داعية إلى ترك التقليد وأخذ الأحكام اجتهادًا من الكتاب والسنة، وكانت أبرز الملامح في دعوته العلمية والعملية التركيز على ثلاثة أهداف:
1 -الدعوة إلى الاجتهاد وترك الجمود والتقليد، وله في ذلك رسالة بعنوان:"القول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد".
2 -الدعوة إلى العقيدة السلفية في الأصول، وترك طُرق المتكلمين.
3 -الدعوة إلى تطهير الاعتقاد، والرد على ما أدخله غلاة الشيعة والصوفية على العقيدة الإِسلاميَّة من جراء رفعهم القبور، وبناء القباب عليها وتجميلها وزيارتها، والتبرك والتوسل بأصحابها (2)
(ينظر: الإِمام الشوكاني ومنهجه في أصول الفقه لشعبان محمد إسماعيل/ 31 والإمام الشوكاني والاجتهاد والتقليد لإبراهيم هلال/ 12 والإمام الشوكاني مفسرا للغماري/ 64.)
(1) ينظر: منهج الإِمام الشوكاني في العقيدة / 76، الإِمام الشوكاني رائد عصره / 27.
(2) ينظر: الإِمام الشوكاني ومنهجه في أصول الفقه لشعبان محمد إسماعيل / 31 والإمام الشوكاني والاجتهاد والتقليد لإبراهيم هلال / 12 والإمام الشوكاني مفسرا للغماري / 64.