(هو عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه الأزدي الإشبيلي أبو محمد المعروف بابن الخراط من علماء الأندلس. كان فقيها حافظا عالما بالحديث وعلله ورجاله، وله مشاركة في الأدب والشعر. ومن مؤلفاته:"المعتل من الحديث، والأحكام الشرعية"وهي ثلاثة كتب: كبرى، وصغرى، ووسطى، و"الجامع الكبير"وغيرها كثير، وتوفي سنة 581 هـ، ينظر: الأعلام 4/ 281.)
في الأحكام (2)
(الأحكام الوسطى ج/ 3 ق 349 كتاب اللباس. نقلا عن البدر المنير 2/ 475.)
"قال ابن المديني (3) "
(ابن المديني: هو علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن المديني، بصري، ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند ابن المديني، وقال فيه شيخه ابن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني، وقال النسائي: كأن اللَّه خلقه للحديث، عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب، واعتذر بأنه كان خاف على نفسه، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين على الصحيح.(التقريب/ 403) .)
حديث حسن ورجاله معروفون"."
وقال الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد (4)
(هو محمد بن علي بن وهب بن مطيع أبو الفتح تقي الدين القشيري المعروف بابن دقيق العيد، قاض من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد، ولد في ينبع ونشأ بقوص وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم بالقاهرة وولي قضاء الديار المصرية سنة 695 هـ فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة سنة 70 هـ. من تصانيفه:"إحكام الأحكام"في الحديث،"والإلمام بأحاديث الأحكام""والإمام في شرح الإلمام"والجزء الأول منه في الأزهرية من نحو عشرين جزءا ويقال إنه لم يتمه، وله كتب أخرى ..."ينظر: الدرر الكامنة 4/ 210 - 213 والأعلام ... ) "
في الإلمام (5)
(هو كتاب الإلمام في أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد، والكتاب مطبوع ومتداول.)
"هذا حديث مختلف في إسناده يرجع إلى يزيد بن أبي حبيب (6) "
(يزيد بن أبي حبيب: هو يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين، أي بعد المائة، وقد قارب الثمانين.(التقريب/ 600) .)
فقيل: عنه
(1) هو عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه الأزدي الإشبيلي أبو محمد المعروف بابن الخراط من علماء الأندلس. كان فقيها حافظا عالما بالحديث وعلله ورجاله، وله مشاركة في الأدب والشعر. ومن مؤلفاته:"المعتل من الحديث، والأحكام الشرعية"وهي ثلاثة كتب: كبرى، وصغرى، ووسطى، و"الجامع الكبير"وغيرها كثير، وتوفي سنة 581 هـ، ينظر: الأعلام 4/ 281.
(2) الأحكام الوسطى ج / 3 ق 349 كتاب اللباس. نقلا عن البدر المنير 2/ 475.
(3) ابن المديني: هو علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح السعدي، مولاهم، أبو الحسن المديني، بصري، ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند ابن المديني، وقال فيه شيخه ابن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني، وقال النسائي: كأن اللَّه خلقه للحديث، عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب، واعتذر بأنه كان خاف على نفسه، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين على الصحيح. (التقريب / 403) .
(4) هو محمد بن علي بن وهب بن مطيع أبو الفتح تقي الدين القشيري المعروف بابن دقيق العيد، قاض من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد، ولد في ينبع ونشأ بقوص وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم بالقاهرة وولي قضاء الديار المصرية سنة 695 هـ فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة سنة 70 هـ. من تصانيفه:"إحكام الأحكام"في الحديث،"والإلمام بأحاديث الأحكام""والإمام في شرح الإلمام"والجزء الأول منه في الأزهرية من نحو عشرين جزءا ويقال إنه لم يتمه، وله كتب أخرى ..."ينظر: الدرر الكامنة 4/ 210 - 213 والأعلام 6/ 283."
(5) هو كتاب الإلمام في أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد، والكتاب مطبوع ومتداول.
(6) يزيد بن أبي حبيب: هو يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين، أي بعد المائة، وقد قارب الثمانين. (التقريب / 600) .