الصفحة 39 من 79

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

والصلاة والسلام على رسوله الأمين وآله الطاهرين.

ذكرتم - كثر اللَّه فوائدكم ومد على الطلاب موائدكم - أنه أشكل عليكم الحديث الذي أورده المحقق المقبلي (1)

(هو صالح بن المهدي بن علي بن عبد اللَّه بن سليمان بن أسعد المقبلي اليمني الزيدي، عالم مشارك في التفسير وعلوم القرآن والحديث وعلوم اللغة العربية والتصوف والفقه. ولد في قرية"المقبل"من أعمال"كوكبان"وانتقل إلى"صنعاء"ثم سكن"مكة"وتوفي بها في الثاني من ربيع الأول سنة 1108 هـ. ومن مؤلفاته: العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ، وحاشية على كتاب"البحر الزخار"سماها"المنار في المختار من جواهر البحر الزخار"وغيرهما من الكتب. ينظر: معجم المؤلفين 1/ 835 والبدر الطال ... )

-رحمه اللَّه - في"المنار" (2)

(هو كتاب"المنار في المختار من جواهر البحر الزخار"كما سبق ذكره في ترجمة المؤلف.)

حيث قال: أخرج أحمد وأبو داود من حديث أسماء بنت يزيد (3)

(هي"أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية تكنى أم سلمة ويقال أم عامر، صحابية وخطيبة النساء، شهدت اليرموك وقتلت يومئذ تسعة بعمود خبائها، لها أحاديث انفرد لها البخاري بحديثين، كما روى لها الجماعة. ينظر خلاصة تهذيب الكمال/ 488 لصفي الدين الخزرجي وتقريب التهذيب/ 743 للحافظ ابن حجر.) "

مرفوعًا:"أَيُّمَا امَْرَأَةٍ تَقَلَّدَتْ قِلادَةً مِنْ ذَهَبٍ قُلِّدَتْ فِي عُنُقِهَا مِثْلَهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا (4) "

(تقدم في حاشية رقم(1) ص 27.)

مِنْ ذَهَبٍ جُعِلَ فِي أُذُنِهَا مِثْلَهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (5) "

(الحديث أخرجه أبو داود 4/ 437 ح 4238 والنسائي 8/ 157 وأحمد 6/ 455، 457، 460 والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 141 واللفظ لأبي داود، والطبراني في المعجم الكبير 24/ 186 ح 469. الحكم على الحديث: الحديث ضعيف، قال ابن القطان:"وعلة هذا الخبر أن محمود بن عمرو راويه عن أسماء مجهول الحال وإن كان قد روى عنه جماعة". ا هـ. مختصر أبي داود للمنذري مع تهذيب ابن القيم 6/ 125 وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 605:"رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد"وكذلك صحح الحديث محقق الترغيب. أما الشيخ الألبا ... )

(1) هو صالح بن المهدي بن علي بن عبد اللَّه بن سليمان بن أسعد المقبلي اليمني الزيدي، عالم مشارك في التفسير وعلوم القرآن والحديث وعلوم اللغة العربية والتصوف والفقه. ولد في قرية"المقبل"من أعمال"كوكبان"وانتقل إلى"صنعاء"ثم سكن"مكة"وتوفي بها في الثاني من ربيع الأول سنة 1108 هـ.

ومن مؤلفاته: العلم الشامخ في إيثار الحق على الآباء والمشايخ، وحاشية على كتاب"البحر الزخار"سماها"المنار في المختار من جواهر البحر الزخار"وغيرهما من الكتب. ينظر: معجم المؤلفين 1/ 835 والبدر الطالع للشوكاني 1/ 288 وهدية العارفين 1/ 424.

(2) هو كتاب"المنار في المختار من جواهر البحر الزخار"كما سبق ذكره في ترجمة المؤلف.

(3) هي"أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية تكنى أم سلمة ويقال أم عامر، صحابية وخطيبة النساء، شهدت اليرموك وقتلت يومئذ تسعة بعمود خبائها، لها أحاديث انفرد لها البخاري بحديثين، كما روى لها الجماعة. ينظر خلاصة تهذيب الكمال / 488 لصفي الدين الخزرجي وتقريب التهذيب / 743 للحافظ ابن حجر."

(4) تقدم في حاشية رقم (1) ص 27.

(5) الحديث أخرجه أبو داود 4/ 437 ح 4238 والنسائي 8/ 157 وأحمد 6/ 455، 457، 460 والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 141 واللفظ لأبي داود، والطبراني في المعجم الكبير 24/ 186 ح 469.

الحكم على الحديث: الحديث ضعيف، قال ابن القطان:"وعلة هذا الخبر أن محمود بن عمرو راويه عن أسماء مجهول الحال وإن كان قد روى عنه جماعة". ا هـ. مختصر أبي داود للمنذري مع تهذيب ابن القيم 6/ 125 وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 605:"رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد"وكذلك صحح الحديث محقق الترغيب. أما الشيخ الألباني فضعفه. ينظر: ضعيف أبي داود 419 ح 911.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت