الصفحة 57 من 79

مسعود(1)

(حديث ابن مسعود: أخرجه أبو داود 4/ 427، 428 ح 4222، والنسائي مع حاشية السندي 8/ 141 باب الخضاب بالصفرة. الحكم على الحديث: قال أبو داود:"انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة والله أعلم.) "

عند أبي داود والنسائي وغير ذلك؛ فإنه يدل بمفهومه على تحليله للنساء؛ فيكون مؤيدًا لحديث عائشة المذكور.

ومن جملة ما يدل على ذلك حديث المرأة التي جاءت إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وفي يد ابنتها مسكتان من ذهب، فإنه لم يقل لها هذا حرام، بل قال لها:"أَتُعْطِينَ زَكَاةَ هَذَا" (2)

(تقدم تخريجه في ص/ 43، الحاشية رقم(1) .)

وقد تقدم ذلك.

وأما ما استدل به المحقق المقبلي - رحمه اللَّه - من حديث عبد الرحمن بن غنم، قال: قال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (ص 9) : < مَنْ تَحَلَّى أَوْ حَلَّى بِخَرْبَصِيصَةٍ مِنْ ذَهَبٍ كُوِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (3) "

(تقدم تخريجه في ص/ 37، الحاشية رقم(2) .)

قال المقبلي: وأخرج (4)

(قول الشيخ المقبلي:"وأخرج البخاري من حديث أسماء بنت يزيد عنه"وهم منه؛ لأن الحديث لم يخرجه البخاري بل هو مخرج عند أحمد والطبراني كما يأتي فيما بعد، ومن هنا صح تعقيب الشوكاني على المقبلي. الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الإسناد كما سبق ذكره في الحديث السابق، لكنه"حسن"بشواهده من حديث"أميمة". ينظر: المعجم الكبير 24/ 182 و 186، وسلسلة الأحاديث الصحيحة 2/ 63، 67 ح 529.)

البخاري من حديث أسماء بنت يزيد عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - < مَنْ تَحَلَّى ذَهَبًا، أَوْ حَلَّى أَحَدًا مِنْ وَلَدِهِ مِثْلَ خَرْبَصِيصَةٍ أَوْ عَيْنِ

(1) حديث ابن مسعود: أخرجه أبو داود 4/ 427، 428 ح 4222، والنسائي مع حاشية السندي 8/ 141 باب الخضاب بالصفرة.

الحكم على الحديث:

قال أبو داود:"انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة والله أعلم."

(2) تقدم تخريجه في ص / 43، الحاشية رقم (1) .

(3) تقدم تخريجه في ص / 37، الحاشية رقم (2) .

(4) قول الشيخ المقبلي:"وأخرج البخاري من حديث أسماء بنت يزيد عنه"وهم منه؛ لأن الحديث لم يخرجه البخاري بل هو مخرج عند أحمد والطبراني كما يأتي فيما بعد، ومن هنا صح تعقيب الشوكاني على المقبلي.

الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الإسناد كما سبق ذكره في الحديث السابق، لكنه"حسن"بشواهده من حديث"أميمة". ينظر: المعجم الكبير 24/ 182 و 186، وسلسلة الأحاديث الصحيحة 2/ 63، 67 ح 529.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت