الصفحة 7 من 79

في عام 1209 هـ تولى القضاء الأكبر باليمن بعد وفاة كبير قضاة اليمن يحيى بن صالح الشجري السحولي، وكان مرجعا للعامة والخاصة ومستشارًا للإِمام والوزارة، وكان الشوكاني - رحمه اللَّه - إذ ذاك مشتغلا بالاجتهاد والإفتاء والتصنيف، فطلب منه أن يكون خليفة للقاضي الشجري، فتردد في ذلك ثم قبل بعد إلحاح من كبار العلماء والأعيان (1)

(ينظر: التقصار/ 24، ومنهج الإمام الشوكاني في العقيدة/ 77، والإمام الشوكاني مفسرا/ 70.)

وقد استفاد - رحمه اللَّه - من هذا المنصب من عدة نواح:

1 -أن فيه فرصة متاحة لنشر السنة وإماتة البدعة والدعوة إلى طريق السلف الصالح.

2 -أنه سيصد عنه كثيرًا من التيارات المعادية التي تجمعت حوله.

3 -أنه طريق لإقامة العدل وإنصاف المظلومين والقضاء على الرشوة والتعصب (2)

(ينظر: منهج الإِمام الشوكاني في العقيدة/ 79، الإِمام الشوكاني مفسرا/ 70.)

ومع هذه المصالح المترتبة على توليه القضاء إلا أن ذلك قد أثر عليه سلبًا في مجال التحقيق العلمي، ويظهر ذلك لمن تتبع مؤلفاته قبل توليه القضاء وبعده (3)

(ينظر: الإِمام الشوكاني مفسرا/ 71.)

(1) ينظر: التقصار / 24، ومنهج الإمام الشوكاني في العقيدة / 77، والإمام الشوكاني مفسرا / 70.

(2) ينظر: منهج الإِمام الشوكاني في العقيدة / 79، الإِمام الشوكاني مفسرا / 70.

(3) ينظر: الإِمام الشوكاني مفسرا / 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت