قال الدارقطني: وهم في الإسناد عمر هذا، وكان سيئ الحفظ. انتهى (1)
(ينظر: المرجع السابق 3/ 261، 262.)
وقيل: عن أبي الصعبة عن أبي علي الهمداني عن عبد اللَّه بن زرير. وهذه الرواية للنسائي في مسند علي أفادها الحافظ جمال الدين المزي (2)
(المزي: هو جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، المزي، محدث الديار الشامية في عصره، ولد بظاهر حلب سنة 654 هـ، وتوفي سنة 742 هـ، من مؤلفاته الكثيرة: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، كتاب ضخم، تحفة الأشراف، والمنتقى، ينظر: الدرر الكامنة 4/ 457، و(الأعلام 8/ 236، 237) .)
في الأطراف (3)
(ينظر: تحفة الأشراف 7/ 408، 409 ح 1018.)
قال النسائي: حديث ابن المبارك أوْلى بالصواب إلا قوله: أفلح، فإن أبا أفلح أوْلى بالصواب (4)
(سنن النسائي 8/ 160 ونص ما قاله النسائي كالتالي:"قال أبو عبد الرحمن: حديث ابن المبارك أوْلى بالصواب إلا قوله: أفلح فإن أبا أفلح أشبه والله أعلم.) "
وقد علّل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح"بالفاء لا بالقاف"ذكره ابن القطان (5)
(ابن القطان: هو يحيى بن سعيد بن فروخ، بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو، ثم معجمة، التميمي، أبو سعيد القطان، البصري، ثقة، متقن، حافظ، إمام، قدوة، من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وله ثمان وسبعون.(التقريب/ 591) .)
كذلك، وقال:"عبد اللَّه بن زُرَير مجهول الحال أيضًا". قال ابن دقيق العيد: أما أبو أفلح فلا يبعد ما قاله فيه وإن كان قد ذكر عن علي بن المديني أنه قال في هذا الحديث:"حسن"وأما عبد اللَّه بن زرير فقد ذكر أن العجلي (ص 4) ومحمد
(1) ينظر: المرجع السابق 3/ 261، 262.
(2) المزي: هو جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، المزي، محدث الديار الشامية في عصره، ولد بظاهر حلب سنة 654 هـ، وتوفي سنة 742 هـ، من مؤلفاته الكثيرة: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، كتاب ضخم، تحفة الأشراف، والمنتقى، ينظر: الدرر الكامنة 4/ 457، و (الأعلام 8/ 236، 237) .
(3) ينظر: تحفة الأشراف 7/ 408، 409 ح 1018.
(4) سنن النسائي 8/ 160 ونص ما قاله النسائي كالتالي:"قال أبو عبد الرحمن: حديث ابن المبارك أوْلى بالصواب إلا قوله: أفلح فإن أبا أفلح أشبه والله أعلم."
(5) ابن القطان: هو يحيى بن سعيد بن فروخ، بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو، ثم معجمة، التميمي، أبو سعيد القطان، البصري، ثقة، متقن، حافظ، إمام، قدوة، من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومائة، وله ثمان وسبعون. (التقريب / 591) .