تحت الثوب ليمنع وصف بدنها، والأمر يفيد الوجوب ما لم توجد قرينة صارفة إلى الندب أو الإباحة كما هو مقرر في علم الأصول.
4 -ان لا يشابه زي ولباس الرجال، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال) [1] .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال ) ) [2] .
5 -ان لا يشابه زي الكافرات، لان النبي (- صلى الله عليه وسلم -) أمرنا بمخالفة الكفار والمشركين، ولان من اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أهل الجحيم.
6 -أن لا يكون زينة في نفسه يلفت أنظار الرجال بألوانه الصارخة، لعموم قوله تعالى {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ} َ، وقوله تعالى {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب من الآية 34) ، ولان الغاية من الحجاب ان يكون ساترا لزينتها
(1) - صحيح البخاري 5/ 2207
(2) - مسند الإمام أحمد 2/ 199