ننوح) [1] ، وحديث أبي موسى الأشعري (- رضي الله عنه -) : (أن رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) بريء من الصالقة والحالقة والشاقة) [2] ، والصالقة: هي التي ترفع صوتها بالندب والنياحة، والحالقة: هي التي تحلق شعر رأسها عند المصيبة، والشاقة: هي التي تشق ثوبها عند المصيبة، وعن أبي سعيد الخدري (- رضي الله عنه -) : (أن رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) لعن النائحة والمستمعة) [3] ، وهي التي تقصد سماع النياحة وتعجبها ولا تنكرها، وعن أبي أمامة (- رضي الله عنه -) : (أن رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور) [4] ، وعن أنس بن مالك (- رضي الله عنه -) قال: (أخذ رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن يا رسول الله إن نساءً أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال: لا إسعاد في الإسلام) [5] ، والإسعاد هو
(1) - صحيح البخاري 1/ 440، صحيح مسلم 2/ 645.
(2) - صحيح البخاري 1/ 463، صحيح مسلم 1/ 100.
(3) - سنن أبي داود 2/ 211، مسند أحمد 3/ 65، سنن البيهقي الكبرى 4/ 63، المعجم
الكبير للطبراني 11/ 145
(4) - سنن ابن ماجة 1/ 505، صحيح ابن حبان 7/ 427
(5) - السنن الكبرى للنسائي 1/ 608،مسند أحمد 3/ 197، سنن البيهقي
الكبرى 4/ 62، وصححه الألباني