1 -... باعتبار قوته وضعفه: ويقسمه إلى جلي وخفي.
2 -... باعتبار ذكر العلة فيه وعدم ذكرها، ويقسمه إلى: علة، دلالة، ومعنى.
3 -... باعتبار درجة الجامع في الفرع: ويقسمه إلى: كون الجامع في الفرع أقوى منه في الأصل، وكون الجامع في الفرع مساويًا له في الأصل، وكون الجامع في الفرع أدون منه في الأصل [1] .
ويمكن أن يجمع ذلك كله في تقسيم القياس على ضربين:
المنصوص على علته والمستنبط للعلة والله تعالى أعلم.
(1) - بحوث في الإجماع والقياس للدكتور عبد الحميد أبو المكارم (ص 389 - 301) .