توليد الطاقة؟ هل استفدنا من الضوء لتوفير كهرباء الإنارة؟ هل تصاميم بيوتنا تقلل من مشاكل تعرضها للشمس المحرقة ... ؟! هل ... هل .. ؟؟!!
الحقيقة لو بحثنا لوجدنا الإجابات المشجعة قليلة جدًا، بل أكثر ما فعلناه إنما (جاءنا) من عند غيرنا!
إن الأفكار مهما كانت بديعة، ومهما كانت عظيمة فإنها لا تنال قيمتها الحقيقية إلا إذا انتقلت من حيز الفكر المجرد إلى حيز الواقع الملموس، حيث تصبح حقيقة يتناولها ويستفيد منها من يحتاجها. فالأفكار لا تراد لنفسها بل لما ينتج عنها من الثمار. وتصور لو أن أفكار المبتكرات التي نراها اليوم ظلت حبيسة عقول أصحابها أو كتبهم ماذا ستكون فائدتها!
تعلم مهارة تحويل الأفكار إلى منجزات
إن تحويل الفكرة إلى منجز عملية ذات خطوات، وقد تكون مهارة تحتاج إلى تعلم وتدريب. وعادة تمر هذه العملية بالمراحل التالية:
وضع الهدف هو البداية الصحيحة للطريق، فالسير دون هدف مضيعة للوقت والجهد. فتحديد الهدف بدقة ووضوح أمر مهم في تحقيق أي إنجاز. ولمعرفة أهمية وضع الأهداف تصور أن رجلًا خرج من بيته وركب سيارته وليس في ذهنه الذهاب إلى مكان معين أو عمل شيء محدد، وفي المقابل تصور رجلًا آخر ركب سيارته قاصدًا الذهاب إلى مكان حدده قبل خروجه، كيف سيفعل هذا وذاك، وكيف سيكون خط سير كل منهما!؟
من المهم جدًا لوضع الأهداف أن يحدد الإنسان ماذا يريد في هذه الحياة، وما سبب حيرة وضياع أوقات كثير من الناس (بل حياتهم) في أشياء تافهة أو ضارة إلا أنهم لم يحددوا ماذا يريدون في حياتهم، أو أنهم أرادوا أشياء سافلة لا تليق ولا تليق بالإنسان ولا تتناسب