أكث الناس - خاصة الفاشلين منهم- عندهم عادة يجيدونها تمامًا، وهي انتقاد الآخرين والسخرية بهم، وهذا يكون -عادة- لعدة أسباب، منها:
1 -تسويغ تقصيرهم وكسلهم.
2 -التنفيس عما نفوسهم من الحسد والحقد.
3 -تثبيط الآخرين حتى لا يتفوقوا عليهم.
عوِّد نفسك على تجاهل النقد غير البناء والسخرية من الآخرين، وحاول أن تصنع من انتقادهم وسخريتهم عنصر تحدِ لك يدفعك إلى المثابرة لتثبت لهم خطأ انتقادهم وسخريتهم، وتذكر أنك تستطيع -أحيانًا- أن تنتزع من بين الأشواك وردًا.
إن ترك العمل من أجل انتقادات الناس ليس له أي مبرر، لأنك إذا تركت العمل ستجد من ينتقدك ويلومك: لمَ لمْ تعمل!
إن الخوف من انتقادات الناس هو أساس قتل معظم الأفكار.
يرفض كثير من الناس المغامرة بسبب خوفهم من انتقادات الآخرين. إن ما يهمك هو أن تعرف ما يجب أن تفعله، وليس ما يظنه الناس فيك أو ما يقولونه عنك. وقد يكون هذا صعبًا لأنك ستواجه كثيرًا من الناس ممن يظن أنه يعرف ما يجب أن تقوم به أكثر مما تعرفه أنت! لكن تذكر أن ما لا يعجب الناس من أفكارك - إذا كنت مقتنعًا بها متأكدًا من صحتها - مشكلتهم هم لا مشكلتك، فلا تنشغل بها.
لكن يجب أن تعلم أن من النقد ما يكون صحيحًا وبناءً، ولو أراد به صاحبه غير ذلك، فتعود تفحص ما يوجه إليك من نقد بسرعة قبل أن تقرر موقفك منه. وتذكر أن من طرق معرفة العيوب، نقد الأعداء!
كون عادات عمل (روتين) تساعدك على النجاح:
الإنسان أسير عاداته، فكثير مما نعمله إنما هو عادات تكونت على مر الأيام. لو تذكرت بدايات كثير مما تعمله الآن على سبيل العادة لوجدته كان مملًا وشاقًا في بداية الأمر.