الصفحة 22 من 45

ز - يجب التقيد بالموضوع المطروح للنقاش، وعلى مدير الاجتماع عدم السماح للاستطراد والخروج عن الموضوعات إلا في نطاق ضيق جدًا.

ح يجب التقيد في النقاش بأساليب وآداب الحوار وإعطاء كل عضو في الاجتماع فرصته لإبداء رأيه.

ط- يجب تحديد طريقة حسم الخلاف واتخاذ القرارات، والتقيد بها.

ي - يجب تحديد وقت بداية الاجتماع، ويفضل تحديد نهايته، وينبغي بدء الاجتماع في وقته المحدد تمامًا وعدم انتظار المتأخر، لأن في انتظاره مكافأة له وعقوبة لمن حضر في الوقت المحدد. قد تقوب إن هذه خاصة باجتماعات العمل الرسمية، لكن لو تأملت لوجد أن الكثير منها ينفع في اللقاءات اليومية العادية.

مهما كان الإنسان منظمًا وحريصًا على وقته فإنه لا بد أن يتخلله فترات قصيرة وظروف طارئة لا تدخل في تخطيط الوقت وتنظيمه. فمثلًا تذهب لموعد طبيب فتضطر للانتظار، تذهب لإصلاح السيارة فتضطر للانتظار، تعطي موعدًا فيتأخر صاحبك أو لا يأتي بالكلية فتضطر للانتظار، وهكذا في مواطن كثيرة. وهذه الدقائق إذا جمعت كانت وقتًا طويلًا يستطيع الإنسان فيه أن يحقق شيئًا كبيرًا.

كان أبو يوسف -رحمه الله- في مرض الموت وعنده أحد تلاميذه، وقد أغمي عليه فلما أفاق قال له: يا إبراهيم ما تقول في مسألة؟ فقال إبراهيم: في مثل هذه الحال! قال: نعم، لا بأس لعله ينجو ناج! فتباحثا قليلًا، قال إبراهيم فلما خرجت من عنده سمعت الصراخ عليه وإذا هو قد مات.

وكان الفتح بن خاقان - وزير المتوكل- يحمل في معه كتابًا فإذا قام من بين يدي المتوكل للبول أو للصلاة أخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغ الموضع الذي يريده ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه، وإذا قام المتوكل لحاجة أخرج الكتاب وقرأ في المجلس حتى يعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت