المهمة، وهذا في الغالب يربك ما سبق أن خططنا له، ويؤجل إتمام كثير من الأشياء المهمة.
تذكر أن اختيار العمل الأفضل أهم من عمل أي شيء فقط للانشغال به. ولا تخلط بين الحركة والتقدم، فالحركة تكون في اتجاهات مختلفة أو متضادة وقد تكون في المكان نفسه، أما التقدم فيكون دائمًا للإمام .. نحو الهدف.
اجعل نشاطاتك وأعمالك تدور حول أهدافك
بعد تحديد الأهداف لا بد أن يكون لها النصيب الأكبر من وقتك، حتى الأوقات التي تجعلها عادة أوقاتًا حرة للمطالعة أو للزيارات أو نحو ذلك حاول أن توجهها لتخدم الوصول إلى أهدافك. مثلًا إذا كنت تكتب في بحث عن موضوع معين، فاجعل قراءتك الحرة في هذا الموضوع أو قريبًا منه، واجعل زياراتك لمن يهتم بهذا الموضوع، واجعل نقاشك في مجالسك العادية حول هذا الموضوع أو قريبًا منه. وبالطبع لا يعني هذا أن يكون وقت راحتك كوقت عملك، بل لا بد أن تضع في ذهنك أن هذا وقت راحة لا وقت عمل جاد، لكن لا يمنع أن يكون فيه فائدة عارضة.
من الضروري جدًا تحديد مواعيد لإنجاز الأعمال عند العزم عليها. هناك قانون في إدارة الأعمال يقول: إن الأعمال تتمدد لتملأ الفراغ المحدد لها. فالعمل الذي لا تقرر متى ينتهي وتسعى فعلًا لإنهائه في وقته المحدد لا يكاد ينتهي.
إن تحديد وقت الانتهاء والالتزام به تحد يشحذ الذهن، ويعين على التركيز بل يهيئ الجسم للانصراف بالكلية نحو العمل المطلوب.
ويجب عند تحديد المواعيد النهائية أن يكون الإنسان واقعيًا ودقيقًا في تقديره، بحيث لا يكون الوقت قصيرًا جدًا يصيب بالإرهاق والإحباط، ولا يكون طويلًا يصيب بالفتور والتواني.
ولا بأس بعد تحديد الموعد بأن يعاد تحديد موعد بديل إذا دعت الضرورة إلى ذلك، لكن لا تترك النهاية دون موعد مقرر.