مع جهاده في حياته. وإذا لم تعلم ماذا تريد في هذه الحياة فلن تستطيع معرفة ما هي خطوتك التالية.
وقد تتساءل: كيف يحدد الإنسان ماذا يريد؟
والجواب: بأن يقف الإنسان مع نفسه ويسألها عن الأشياء التي لها قيمة عنده في حياته ويصبو إليها. ولا يتعاظم الإنسان شيئًا، وليتذكر أن الله كرمه وفضله على كثير من المخلوقات وأسجد لأبيه ملائكته المقربين .. فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ..
إذا لم تعلم أين تذهب فلا يهمك حينئذ إلى أي اتجاه توجهت. وأول خطوة في طريق النجاح هي أن يحدد الإنسان ماذا يريد.
أول خطوة في وضع الأهداف هي أن تفتح المجال لخيالك ليحلم ويتصور، ثم انظر ما هي الأشياء التي تخطر في ذهنك وتود أن تنجزها. اختر أهمها وأحبها إليك، والأشياء التي تجد لديك رغبة تشدك إليها.
هناك مثل أسباني يقول: إذا لم تبن قلاعك في الهواء فلن تبنيها في مكان آخر. أي أن ما لم تتخيله ماثلًا أمامك مما تتوق إلى تحقيقه فلن تحققه أبدًا. وهذا صحيح.
لكن لا بد من وضع أساس وقاعدة لهذا التخيل، ألا وهو كتابة هذه التخيلات على الورق، وتحديد موعد تقريبي لإنجازها. فالهدف حلم يوضع ضمن إطار زمني.
وعليك مراعاة الآتي عند وضع الأهداف:
1 -حدد الهدف بدقة ووضوح. واكتبه حتى تتذكره دومًا فلا تنحرف عنه يمنة أو يسرة.
2 -يجب كتابة الهدف (أو تحديده) على شكل نتاج ملموس يمكن قياسه والتأكد من تحققه.
3 -يجب أن يكون الهدف واقعيًا، وملائمًا لقدرات صاحبه.
4 -يجب أن لا يكون الهدف سهلًا جدًا بحيث لا يشكل تحديًا لصاحبه.
5 -إذا كان الهدف كبيرًا فيمكن تجزئته إلى أهداف جزئية مرحلية.