الصفحة 22 من 57

-وأخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يَسُمِ المسلمُ على سَوْمِ أخيه، ولا يخطب على خِطبَتِه ) ).

-وأخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثة لا يُكلِّمُهُم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم، ولا يُزكِّيهم، ولهم عذاب أليم: رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجلٌ بايع رجلًا بسلعةٍ بعد العصر فحلَفَ له بالله لأَخَذَها بكذا وكذا، فصَدَّقَه وهو على غير ذلك، ورجلٌ بايع إمامًا لا يبايعه إلا لدنيا؛ فإن أعطاه منها وفي، وإن لم يعطه منها لم يَفِ ) ).

* النجش خداع:

-فقد أخرج الطبراني والحاكم والبيهقي في"شُعب الإيمان"عن قيس بن سَعد بن عُبادة رضي الله عنه قال:"لولا أني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( المكر والخديعة في النار ) )؛ لكنتُ مِن أمكرِ الناس"؛ (وهو في"صحيح الجامع": 6725، دون قوله:"لكنت من أمكر الناس") .

-وأخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه؛ فهو ردٌّ ) ).

-وقد جمع البخاري بين جزء من حديث قيس وحديث عائشة رضي الله عنهما في ترجمته لباب النجش وذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الخديعةُ في النار، ومَن عمل عملًا ليس عليه أمرنا، فهو ردٌّ ) (فتح الباري: 4/ 416) .

-قال الإمام البخاري:"هو - أي: النَّجْشُ - خداع باطل لا يحل"؛ (كتاب البيوع) .

-قال الإمام الترمذي:"هذا - النَّجْشُ - ضرب من الخديعة"؛ (سنن الترمذي: 3/ 589) .

-قال أيوبُ السَّختِيانيُّ رحمه الله:"يُخادعُون الله كأنما يُخادِعُون آدميًّا [1] ، لو أتوا الأمر عيانًا كان أهونَ علَي".

(1) المراد بالمخادعين هنا: مَن يخدعون الناس في البيوع، ويحتالون عليهم حتى يَبيعوها بأزيدَ مِن ثمنها، وقد صدَّر البخاريُّ - بعبارة أيوبَ هذه - البابَ الذي عقَده؛ لما ينهى عنه مِن الخداع في البيوع؛ (انظر: فتح الباري: 12/ 352) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت