-وعن بشر بن الحارث قال: قال سفيان الثوري:
"وددتُ أني إذا جلست لكم أقوم كما أقعد، لا عليَّ، ولا ليّ"؛ (الحلية: 7/ 63) .
-وعن زياد بن حديد قال:"لوددتُ أني في حيِّزٍ من حديد، ومعي ما يُصلحني، لا أكلم الناس، ولا يكلِّموني، حتى ألقى الله تبارك وتعالى"؛ (الحلية: 4/ 197) ، (الزهد لابن أبي عاصم: ص 42) .
-وعن محمد بن واسع قال: رأيت صفوان بن مُحْرِز في المسجد، وقريبًا منه ناسٌ يتَجادلون، فرأيتُه قام فنفض ثيابه، وقال:"إنما أنتم جَرَبٌ"؛ مرتين؛ (الحلية: 2/ 215) ، (ابن أبي الدنيا في الصمت: رقم 126) .
-وقال بشر بن منصور:"ما جلستُ إلى أحد، فتفرقنا، إلا علمتُ أني لو لم أقعد معه كان خيرًا لي"؛ (سير أعلام النبلاء: 8/ 361) .
-وعن سفيان قال:"إني لألقى الأخَ من الإخوان اللقاءة، فأكون بها عاقلًا شهرًا"؛ (حلية الأولياء: 7/ 53) .
-وقال محمد بن نضرٍ الحارثي لأبي الأحوص:"أليس يزعمون أن الله تعالى قال: (( أنا جليس من ذكَرني ) )؟ قال: بلى، قال: ما على أحد أن لا يجالس الناس"؛ (الزهد لابن أبي عاصم رقم: 83، ص 47) .
-وعن أبي أسامة قال:"قلت لمحمد بن النضر: أما تستوحش من طول الجلوس في البيت؟ فقال: ما لي أستوحشُ، وهو يقول: أنا جليس من ذكرني"؛ (الشعب للبيهقي: رقم 697) .