الصفحة 7 من 57

* الأحاديث الواردة في ذمِّ الأذى، وفي ذمِّ مَن يُؤذي بالأقوال والأفعال

-أخرج الترمذي من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(( إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجَى اثنان دون صاحبهما ) ).

وقال سفيان في حديثه: (( لا يتناجى اثنان دون الثالث؛ فإن ذلك يُحْزِنه ) )؛ هذا حديث حسن صحيح.

-وقد رُوِيَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( لا يتناجى اثنان دون واحد؛ فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله عز وجل يكره أذَى المؤمن ) (الصحيحة: 2825) .

-وأخرج البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إياكم والجلوسَ في الطرقات ) )، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا، نتحدث فيها، فقال: (( فإذا أبيتم إلا المجلسَ، فأعطوا الطريق حقَّه ) )، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: (( غَضُّ البصر، وكفُّ الأذى، وردُّ السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ) ).

-وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( صلاةُ الجميع تَزيد على صلاته في بيته، وصلاتِه في سوقه خمسًا وعشرين درجة؛ فإن أحدكم إذا توضَّأ فأحسن، وأتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخطُ خطوَةً إلا رفعه الله بها درجة، وحطَّ عنه خطيئة، حتى يدخل المسجد، وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه، وتُصلِّى [عليه] الملائكة ما دام في مجلسه الذي يُصلِّي فيه: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يُؤْذِ فيه ) ).

-وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليقل خيرًا أو ليصمت، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤذِ جاره، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليُكْرِم ضيفَه ) ).

-وأخرج البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَن لكعب بن الأشْرَف؟ فإنه قد آذى الله ورسوله ) )، فقال محمد بن مسلمة: يا رسول الله، أتحبُّ أن أقتله؟ قال: (( نعَم ) )... الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت