الصفحة 25 من 62

أستطيع أن أعبر في كلمات عن مدى تأثري بمجرد تلاوتي لأول سورة فيه، سورة الفاتحة بآياتها السبع.

ثم قرأت عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، وقضيت بضع ساعات في المكتبة في ذلك اليوم، لقد وجدت طلبتي وبغيتي، وشاء فضل الله أن أكون مسلمًا، مع أنني لم أكن من قبل قد التقيت بمسلم، فبارحت المكتبة يومئذ متعبًا من أثر ما عانيت من جهد فكري وعاطفي.

والباحثة الإنجيلية الكندية ميلسيا كوكينيس أمضت حياتها في الالتزام بتعاليم النصرانية، ثم اكتشفت -بعد بحث عقلي- أن المقصود بـ"المعزّي"في الإنجيل هو محمد صلى الله عليه وسلم. وذكرت أنها كانت تبغض الإسلام والمسلمين بغضًا شديدًا، وأن المليارات تُصرف لتشويه صورة الإسلام والمسلمين. ثم تابعت قراءتها للإسلام لتقف على صفاء عقيدته. وكانت تركز على تفسير القرآن الكريم. ولها كتاب:"الطريق من أورشليم إلى مكة"حيث أسلمت.

وتقول مريتا السويدية، إن أولى بدايتها مع الإسلام كان أثناء دراستها، حيث قرأت عن الإسلام معلومات خطأ، وكانت هامشية لا تفيد، وأغلبها هجوم على هذا الدين. وبدأت رحلتها مع الإسلام من أمرٍ نادرًا ما ينطلق منه آخرون، تقول: هذا التطاول على الإسلام جعلني أفكر في هذا الدين: لماذا يُهاجَم بهذه الشراسة؟! وبحثتْ عن كتب صغيرة لتتعرف على ديننا من مصادره، وأسلمت بعد أن اقتنعت.

وأشهر قسيس إسلامه في مدينة كلاشاه الباكستانية إثر بحث أجراه في التعاليم الإسلامية' في أعقاب المحاضرة التي ألقاها بابا الفاتيكان بنديكتوش السادس عشر وأثارت ضجة في العالم الإسلامي، وقال لوكالات الأنباء: إنه درس تعاليم الإسلام بعد تصريحات البابا المتناقضة، ووجد أن الإسلام دين الحقيقة والسلام، وتأثر به. وأسلم.

وقد تبيَّن أنه بعد كل حملة إساءة للإسلام أو لرسوله يتزايد الإقبال على دراسة الإسلام واعتناقه!

وقد أعدت صحيفة الأهرام تقريرًا بهذ الشأن في عددها (44321) وتاريخ (5/ 4/1429 هـ) ، ومما جاء فيه:

-أنه بعد الحملة الشرسة على الإسلام عقب أحداث (11) سبتمبر 2001 م. الشهيرة، ازداد الإقبال على الكتب الإسلامية، كما ازداد عدد معتنقي الدين الإسلامي، حيث وصل عدد المسلمين في أمريكا حسبما أشارت إليه مجلة دير شبيجل الألمانية، إلى قرابة (11) مليون مسلم، وفي أوربا وصل العدد إلى مابني (20) إلى (25) مليون مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت