الصفحة 41 من 62

الصلاة ركن أساسي في الإسلام، والالتزام بأدائه والمواظبة عليه يجلب نظر الآخرين، وخاصة إذا كانت في جماعة، وبالإضافة إلى كونها عبادة، فإن حركاتها مفيدة ومتناسقة، مع الاطمئنان الذي تؤدَّى به أركانها، والخشوع الذي يبدو فيه المصلي، والنظافة التي يظهر عليه فيها، فلا تجوز إلا لمتوضئ، ولا تقبل لمن كان على ثوبه نجاسة.

وممن تأثر بهذه الصورة وكانت دافعًا له إلى الإسلام: المهندسة الأيرلندية التي تسمَّت بخديجة عدنان. تعرفت على الإسلام عن طريق الوافدين من طلبة إفريقيا، وأن الذي لفت نظرها أولًا هو جمال الصلاة وحركاتها التي لا توجد في الأديان الأخرى، حتى كانت تؤديها قبل أن تُسلم.

ومدرِّسة بريطانية كانت تدرِّس لغتها في مصر، تقول: كنت متيَّمة بالنعمة والجمال الذي رأيتهما في صلاة المسلمين، كنت أشاهد المسلمين وهم يصلون، وبدأت أحس بالغيرة لكوني لا أنتمي إلى هؤلاء القوم. ثم تابعتِ الاتصال بموقع على الإنترنت، وساعدها الدعاة حتى أسلمت.

وتقول الأسترالية سيسيليا محمودة كانولي: لو أن أحدًا سألني عن أهم جانب في الإسلام اجتذبني لأجبت إنها الصلاة، لأن الصلاة في المسيحية لا تعدو أن تكون دعاء لله (بواسطة المسيح عيسى) ليمنحنا خير الدنيا. أما في الإسلام فهي ثناء على الله، وحمد له على كافة نعمه، لأنه العليم بما ينفعنا، ويمنحنا ما يلزمنا دون أن نسأله من ذلك شيئًا.

ويقول إبراهيم فو من الملايو: بمرور الزمن ازداد اقتناعي بأن الإسلام هو دين العقل والحق، العبادة فيه لله دون سواه، فلا ترى في المساجد صورًا أو تماثيل أو لوحات. إنها الصلاة في المساجد أو في أي مكان آخر، هي التي ملكت عليَّ قلبي.

ويقول آخر أسلم في الرياض: خلال تنقلي من نقطة إلى أخرى أجد المسلمين يعبدون الله من خلال الصلاة التي يؤدونها في كل مكان، سواء في بيوت الله (المساجد) أو على الطرقات، حيثما يأتي النداء لذلك، لذا اقتنعت قناعة تامة بأن هذا هو الدين الحق، وأن الله يُعبد في كل مكان وليس في الكنيسة وحدها كما لدى النصارى، وأن الله موجود في كل زمان، لذا قررت أن أختار الإسلام دينًا.

وألماني رأى مسلمًا يُطيل السجود، فلما انتهى من صلاته قال له: إنني أعاني من مرض شديد، لا تهدأ نوبته و لا يذهب ألمه إلا إذا وضعت جبهتي على الأرض! فتبسم المسلم وقال له: تقصد إلا إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت