الصفحة 51 من 62

ثبات المسلم على دينه، وتمسكه بعقيدته، وافتخاره بكتاب الله وسنة نبيه، يؤدي إلى إعجاب الناس به، وخاصة أنه ملتزم بمبادئ عظيمة، متميزة عن السلوكيات والعادات الوضعية، لا يعلو على دينه مبدأ، ولا ينازعه وخُلق ودين آخر. وبذلك يبدو شخصية إسلامية متميزة متماسكة. وهذا ما أدى إلى تمني بعض الناس أن يكونوا مثله، وإلى إسلامهم، إعجابًا بشخصيات أمثاله ومبادئهم.

لقد كانت بداية رحلة الباحث الاجتماعي توماس إرفنج الكندي إلى الإسلام، هي"ما قاله مبشر عائد من الهند عن مدى تمسك المسلمين بدينهم وثباتهم عليه"، قال:"فكانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن الإسلام، وقد أثار هذا القول في نفسي تقديرًا لهؤلاء الناس، لثباتهم على عقيدتهم، كما أثار فضولًا لمعرفة المزيد عن هؤلاء (التعساء) ".

وممثل ألبانيا الشهير ميروش قاباشي، أسلم بسبب تمثيله فيلمًا يحكي قصة شاب ألباني أصرَّ على إقامة شعائر دينه، فسجنته السلطات الشيوعية ثماني سنوات، وهو ما يزال متمسكًا بأداء فريضة الصلاة، والمداومة على العبادة داخل السجن، مما دفع الحزب الحاكم إلى تمديد مدة سجنه إلى ثماني سنوات أخرى! فأراد الممثل أن يفهم شخصية ونفسية هذا الشاب الألباني المسلم، الذي فضَّل البقاء في السجن ثماني سنوات أخرى على التوقف عن صلاته وعبادة ربه، فقرأ عن الإسلام وبحث. حتى أسلم.

المغني جيرمان جاكسون، بدأت رحلة إسلامه من البحرين، عندما سأله أطفال عن دينه، فقال:"شهود يهوه". وعندما سألهم عن دينهم أجابوا بصوت جماعي: الإسلام. واسترسل معهم بالأسئلة، فكانوا يجيبون باعتزاز وفخر عن دينهم، فسرى في كيانه أن يصبح مسلمًا. وأسلم.

"فرانك"من ولاية أنديانا بأمريكا، أسلم إثر مناقشة حادة بين مسلمين! فقد سلَّم أحدهما على الآخر بتحية الإسلام (السلام عليكم) ، فغضب الآخر وقال له: أما زلتَ تتمسَّك بتلك التحية حتى هنا؟! فأصرَّ على تحيته في هدوء عجيب، وأعاد التحية نفسها عليه، فازداد غضبه! قال: فعلمت أنه مؤمن صلب لا يخجل من دينه، وتعرفت عليه، وهداني الله على يديه، ولله الحمد.

إحسان جيم تشوا السنغافوري، بقي سنوات يتجول بين الكنائس، ثم صار يدعو بقوة إلى النصرانية، ويقول: إنه حاول مع مسلمة أن يقنعها بالمسيحية فلم تفعل، على الرغم من أنها لم تكن تعرف تشرح له شيئًا عن دينها، لكنها كانت على درجة عالية من اليقين في التحقق من دينها. قال: والذي يدهشني دومًا هو أن الكثير من المسلمين، حتى أولئك الذين يدمنون المخدرات، كلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت