الصفحة 37 من 62

س. أ. بورد من أمريكا، وقع نظره في مكتب أحد الأطباء على عدد من مجلة التايمس الإفريقية وأحداث الشرق التي تصدر في لندن، وكان بها مقالة عن الإسلام، قال: قرأت فيها فقرة استرعت انتباهي، وسوف لا تبرح مخيلتي مهما طال بي المدى. تلك الفقرة هي"لا إله إلا الله"، إن لهذ الكون ربًا واحدًا، يا لها من كنز دونه كل الكنوز، تلك العقيدة التي تحتويها قلوب المسلمين. ثم لم يمضِ بي وقت طويل حتى أصبحت مسلمًا، وتخيرت لنفسي اسم صلاح الدين.

وب. دافيس من إنجلترا نشأ على مذهب النظاميين، ثم صار إنجليكانيًا، ثم تحول إلى الشيوعية، ومنها إلى الفاشية، ولم يرتح ضميره إلى كل ما سبق. قال: وبينما كان ذلك هو مجال تفكيري، إذا بي أرى مجلة الشؤون الإسلامية في أحد أكشاك الكتب، ولا أدري ماذا حفزني إلى دفع مبلغ شلنين ونصف ثمنًا لمجلة تبحث في عقيدة قال لي عنها المسيحيون والشيوعيون والفاشيون إنها عقيدة تافهة وإنه لا يؤمن بها غير سفاكي الدماء وقطاع الطرق! ولكني على أي حال اشتريتها، وقرأتها، ثم قرأتها عدة مرات، فوجدت الإسلام يشتمل على كل ما نتصور من خير في المسيحية وفي الشيوعية وفي غيرهما من الأسماء، بل ويتفوق عليها جميعًا. وعلى الفور اشتركت في المجلة لمدة سنة، ولم تمضِ شهور قليلة حتى صرت مسلمًا.

ويقول نصراني أسلم: قرأت عن الإسلام من خلال مطويات من قبل توعية الجاليات بحي البطحاء (في الرياض) ، واقتنعت بما قرأته فيها، وأسلمت بعد ذلك.

وآخر أسلم في الرياض عن طريق جهود التوعية الدينية بمستشفى، وأسلم بعد أن قرأ كتاب"مقارنة بين النصرانية والإسلام".

وعن الموقف الذي كان سبب اعتناقها الإسلام قالت"فاطمة الزهراء": في أحد الأيام وجدت شريطا في سيارتي، فرغبت في سماعه، وشاء الله تعالى أن يكون للداعية الهندي أحمد ديدات، ويحتوي على حوار بين المسلمين والنصارى، فكان المسلون يجيبون على كل الأسئلة التي توجه إليهم بأدلة قرآنية وبسلاسة، عكس النصارى الذين عجزوا عن تفسير ما يقومون به من عبادات وغيرها من الأمور، وهو الأمر الذي ولّد داخلي الرغبة للتعرف أكثر عن الإسلام، والحمد لله لقد اعتنقته عن كامل حب واقتناع.

يوسف خطاب، كان يهوديًا في أمريكا أولًا، واسمه السابق"يوسف كوهين"، كان متعصبًا منتميًا إلى حركة صهيونية متطرفة. استوطن الكيان اليهودي، وبدأ خطواته الأولى نحو الإسلام عن طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت