الصفحة 36 من 62

سيحترقون بنيران جهنم إلى الأبد إن هم لم يقبلوا بيسوع المخلِّص. وقد بدأت رحلتها مع الإسلام عندما أعطاها أحد الطلاب نسخة من القرآن الكريم، ثم قرأت صحيح مسلم، وخمسة عشر كتابًا في الإسلام. وأسلمت. ولاقت ما لاقت.

إسماعيل ويسلو زيجريسكي من بولندا، متخصص في الدراسات النظرية لعلوم الحضارة والاجتماع. اهتم بالأديان منذ السادسة من عمره، ولم يكتشف الإسلام إلا بعد أن صار عمره (49) سنة! عندما وقعت عينه على كتيب في الإسلام بلغة الإسبرانتو كتبه مسلم إنجليزي، ثم جاءه كتيب آخر من دار التبليغ الإسلامي بالقاهرة. وتابع دراسته حتى أسلم.

وأبو إكرام الفرنسي كان ينظر سابقًا إلى الإسلام على أنه خطر، وأن المسلمين مجانين. وكان هناك مغربي ينصحه أن يقرأ كتبًا إسلامية. ووقع بين يديه كتاب في إعجاز القرآن، وعندما وصل إلى قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30] ، دُهش، وقد علم أن القرآن قديم، ولما تناول تفسيرًا بالفرنسية، تأكد لديه معناها بما توصل إليه العلم الحديث. فأسلم.

وفتاة كانت قلقة متضايقة، حيث اعتنقت خمسة أديان ولم تشعر بانشراح في صدرها، وانتقلت إلى بلد مسلم. ووقع بين يديها كتيبات عن الإسلام، فأسلمت.

وصالح شاري من الفلبين، كان له جار مسلم، جاءت ابنته الصغيرة مرة وهي تحمل كتابًا عن الإسلام، فسألتها عمَّن أعطاها، فقالت: ابنة جارنا. وكانت صديقتها. قال: وبدأت أقرأ ذلك الكتاب، وبدأ اهتمامي بالإسلام. وأسلم.

مهندس فلبيني، زوَّده حارس بكتيب عن الإسلام باللغة الفلبينية، فتبسم ولم يعرف سبب إهداء هذا الكتاب له. وفي المساء فتحه من باب الفضول، فكان شيئًا جديدًا عليه، ثم دفعه حب الاستطلاع إلى معرفة المزيد عن الإسلام، فاتصل بالمكتب الدعوي الذي نشره ليستفسر عن المزيد من الكتب، فرحبوا به، وتابع رحلته في المطالعة والبحث حتى أسلم.

وتقول الكورية"عائشة"التي كان اسمها"جايني مو": ذات يوم ذهبت مع زوجي إلى مكتب للعقارات حتى نغيِّر سكننا، وعند دخولي لفت انتباهي على الطاولة كتاب باللغة الكورية، وكانت دهشتي عظيمة بوجود الكتاب، الذي لم يكن سوى ترجمة لبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. وأصبح الكتاب سلوانا ومدار أحاديثنا. وأسلمت بعد ترددهاعلى المسجد، واطمئنانها، وشفائها من مرض في قلبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت