الصفحة 38 من 62

الإنترنت مع عالم مسلم وإمام مسجد في دولة خليجية، فعرف بذلك شيئًا عن الإسلام، ثم حصل على نسخة من القرآن الكريم. وتابع حتى اقتنع، وأعلن إسلامه مع زوجته وأولاده الأربعة. وله موقع. وأخباره مشهورة في فلسطين المحتلة، وقد ضيَّقت عليه حكومة اليهود.

نزار الريضي من الأردن، أسلم بعد زيارته موقع"الألوكة"في موضوع"زواج المسلمة بغير المسلم اجتهاد أم فساد"، بعد مداخلات منه ومن القراء والدعاة، ونُصح بالصبر على أذيَّة قومه والجلادة في إيمانه.

مهندسة الإعلاميات الفرنسية ليلى ريفي، قرأت في الإنترنت موضوعًا يقارن مكانة المرأة في كل من الإسلام والنصرانية واليهودية، قالت: ففوجئت كثيرا ًبما منحه الإسلام للمرأة من حقوق. ولم تدرك الحكمة من بعض المسائل، كنصيب المرأة في الميراث، فاتجهت إلى إمام مسجد، ففهَّمتها، فاقتنعت، وأسلمت.

ومن كلماتها الجميلة:

-بحثت ولم أجد في هذا الدين شيئًا غير معقول.

-ثقافة والدي محدودة، وجهله بالإسلام سهل عليه معاداته.

-الذي ساعدني على تجاوز الفارق بين الإسلام والمسلمين، هو أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين.

أستاذ الأدب البريطاني جان مونرو، عمل أستاذًا للأدب الإنجليزي في الجامعة الأمريكية ببيروت، وتبيَّن له خطأ التصور الذي كان يحمله عن الإسلام والمسلمين، وقد أسلم عن طريق اتصالات الصداقة وليس بالدراسة الأكاديمية"المشوشة"عن الإسلام. وقد آمن بعقيدة الإسلام بعد قناعة وتثبت.

ديانا بيتي فتاة أمريكية جامعية تدرس الفيزياء، تعرفت على الإسلام من خلال اختلاطها بفتيات مسلمات جامعيات، وصارت تلقي عليهن كثيرًا من الأسئلة، وقد لاحظت إخلاص المسلمين في دينهم، مما دفعها إلى دراسة القرآن. ثم أسلمت.

وتايلندية تسمَّت بفاطمة، نصحتها صديقة لها مسلمة بقراءة كتاب كان معها عن الإسلام، وبعد قراءته شعرت أن هذا هو الدين الذي تبحث عنه، وأسلمت عقب قراءتها القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت