النصرانية وكيف يدَّعي أهلها أنهم من أتباع عيسى ومريم -تلك الصدِّيقة الطاهرة العفيفة- وكيف أنهم لا يمثِّلون ما تدعو إليه من سلوك وخُلق. وتابعت معها الأمر حتى أسلمت.
فاروق عبدالحق، الذي كان اسمه السابق"روبرت كرين"، عمل مستشارًا للشؤون الخارجية للرئيس الأمريكي نيكسون، وكان نائب مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وأحد كبار الساسة في أمريكا. أسلم بعد أن استمع عدة مرات إلى داعية وفقيه أصولي معروف من السودان وهو يشرح الإسلام.
وطالب دكتوراه مسلم في بريطانيا، دُعيَ لإلقاء محاضرة عن الإسلام والأديان المعاصرة، وأُحضر له قس ليناقشه في آخرها، وفي أسبوع آخر أُحضر البيشوب"رئيس الكنيسة". وفي آخر المناظرة بينهما قالت رئيسة النادي: مارستُ الكاثوليكية طوال (25) عامًا، ولكنني أعترف أمام الجميع أنني ما شعرت يومًا بمعنى الألوهية كما يشعر بها هذا الشاب، وما شعرت في يوم من الأيام بالرهبة من خالقي كما يشعر هذا الشاب. ثم أسلمت بعد حين.
ومسيحية من مصر تخرَّجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، تذكر أنها كانت تُبعد نفسها عن الإسلام لتتشبث بدينها، قالت: حتى أصبح في قلبي بصيص من نور الإسلام، وأنا أحاول أن أقتله، وأدخل إلى المواقع التي تشكك به. ولمّا أهداها صديق لها في الجامعة قرصًا مدمجًا فيه مناظرة بين الشيخ أحمد ديدات والقس كلارك، استمعت إليه لتصدر حكمها على الإسلام بالرفض، ولكنها طلبت منه مناظرات أخرى له. حتى اقتنعت بالدين الحق وأسلمت.
وأسلم إبراهيم خليل فلوبوس الأستاذ بكلية اللاهوت الإنجيلية، وذكر أن أول انتصار نصره الله فيه هو التقاؤه بـ (13) قسيسًا بالسودان في مناظرة مفتوحة، انتهت باعتناقهم الإسلام جميعًا، قال: وهؤلاء كانوا سبب خير وهداية لغرب السودان، حيث دخل الآلاف من الوثنيين وغيرهم في دين الله على أيديهم.
ويقول الأستاذ زغلول راغب النجار: أرسل الأمير محمد بن راشد في طلبي لحضور نقاش مع عدد من رجال الأعمال الأمريكيين في دُبي، بلغ عددهم حوالي 12 رجلًا، وكانوا يهاجمون الإسلام بشكل مبالغ فيه، ويصفون المسلمين بالتخلف والديكتاتورية، وكل الأوصاف السيئة، ويعتقدون أن الإسلام هو السبب وراء هذه الحالة التي يعيشها مسلمو اليوم.
وقد جلست معهم ساعتين، ووالله الذي لا اله إلا هو، لقد تغيرت مناقشتهم معي تمامًا ومفاهيمهم