و"محمد أمين كافي"كان قسًا نصرانيًا من الفلبين، له ترجمة لمعاني القرآن إلى اللغة الفلبينية. جاء إلى الرياض وعمل في شركة، وكان بداية انطلاقته إلى الإسلام هو قول عامل سوداني له: إنك مدير ممتاز، فلماذا لا تسلم؟! فقال: ولماذا أسلم؟ قال العامل: لأن الإسلام دين ممتاز، فرد عليه بقوله: والنصرانية دين ممتاز. ثم أثار هذا الكلام القصير بينهما عنده استفسارات عن الإسلام، فأحضر له ذلك العامل كتابًا تعريفيًا عن الإسلام. وبعد البحث أسلم، وأسلم على يديه أكثر من ستة آلاف شخص!
والأمريكي وليم فرنسيس يوسف كيلي، مدير دريم بارك في مصر، قال له سائقه"أيمن": أنت قلبك طيب زي قلوب المسلمين بالضبط. قال: ففكرت من هنا في معنى هذا الإسلام، وقرأت عنه حتى أشهرت إسلامي!
وعبدالعزيز كانجولي انتخب رئيسًا لاتحاد الطلاب في جامعة سيول، وكان يضم أكثر من عشرين ألف طالب. وقد زارها مرة الداعية الإسلامي محمد جميل، وكان هو في السنة النهائية، فالتقى به، وتناقش معه، وطلب منه إلقاء محاضرة عن الإسلام للطلاب، وفعلًا ألقى محاضرة قيمة أثارت نقاشًا جادًا وسط الطلاب، وبعد المحاضرة علق رئيس الاتحاد بقوله: إن الإسلام دين عظيم، وإن الناس يجهلونه. قال: وأقبل الداعية المسلم إلي بعد المحاضرة وقال لي مازحًا: لقد صرتَ تدعو إلى الإسلام مثلي. وتلك العبارة كانت بداية النور الذي بدأ يتسلل إلى قلبي المظلم فيضيئه. ولقد أعلنت إسلامي بعد أيام من تلك المحاضرة.
الحوار والجدال
قسيس نصراني من سريلانكا أسلم وتسمى بـ"محمد شان"، سنحت له فرصة للعمل بالسعودية، وصار يدعو بعض المسلمين إلى دينه السابق، وفوجئ بهندي مسلم يعرف عن عيسى عليه السلام أكثر منه، ويحترمه ويعتبره نبيًا. ثم تحاورا وتناقشا. وأعجبته حياة المسلمين، من جلوس الأغنياء مع الفقراء وما إلى ذلك، وقرأ القرآن، وأدرك أنه ليس من كلام البشر. وبعد الدراسة أسلم.
أوكرانية درست الجامعة في بلد عربي، دُعيت إلى الإسلام كثيرًا من قِبل داعية كانت حريصة على إسلامها، لكنها كانت تأبى ذلك، لما تراه من سوء معاملة الناس وفساد أخلاقهم وانهماكهم في الخمر والنساء. وعندما حُذِّرت من النار في الآخرة قالت: أفضِّل أن أذهب مع الروس الذين هم قومي إلى النار على أن أذهب إلى الجنة مع هؤلاء! لكن الداعية تابعت دعوتها وجادلتها بالتي هي أحسن، وذكرت لها أن الواقع الإسلامي لا يمثل الإسلام، وكثيرًا من أهله غير ملتزمين. ثم تحدثت عن