سلطان أحد الأقاليم في تشاد علي رمضان ناجيلي، أسلم على يدي شيخ نيجيري، متأثرًا بأسلوبه اللطيف وقوة حجته، وفي مدة عامين اعتنق الإسلام على يدي هذا السلطان (4722) شخصًا من قبيلة واحدة، ضمنهم (14) قسيسًا.
الجنرال الروسي أناتولي أندربوتش، كان أحد القواد الروس الملاحدة الكبار الذين حاربوا المسلمين المجاهدين في أفغانستان. وكان يحقد على كل مسلم ويحتقره بمجرد النظر إليه! وعندما نُقل إلى جلال آباد، وكان قائدًا للقوات الروسية فيها، ذكر أنه قتل الكثير من المسلمين وأسرهم وأولادهم بأحدث الأسلحة، وأنهم لا يملكون سوى البندقية التي لا يُصطاد بها الغزال! وقد رأى الجنود الروس وهم يهربون منهم، فتعجب من ذلك، ودعا بعض الأسرى المسلمين ليعرف سرَّ ما عندهم. فكان هؤلاء الأسرى يشرحون له عقيدة الإسلام وسماحته، وصاروا يدعونه إلى الإسلام. حتى أسلم، وأسلمت كل أسرته، وصار داعيًا إلى الإسلام!
ميخائيل شروبسكي كان مستوطنًا يهوديًا متطرفًا جدًا، معجبًا بالسفاح اليهودي باروخ جولدشتين، الذي قتل المصلين في الحرم الإبراهيمي، وكان هو الآخر يفكر بتفجير نفسه في أحد المساجد؛ لبغضه الشديد للمسلمين. ولكن الذي غيَّر حياته هو لقاؤه بشخص مسلم في أحد مواقف السيارات، فأمسك"ميخائيل"بسلاحه ووجهه نحوه وقال له: يجب علينا أن نقتلكم جميعًا. لكن المسلم لم يخف. ثم جلس عنده اليهودي وقال: إذا أقنعتني بأن ما تقوله هو الحقيقة فسأتقبله منك. ثم صارا يترددان إلى بعضهما البعض، حتى فهم الإسلام وأسلم.
الكلمة الطيبة. المشجعة
الكاتب والمفكر الإسلامي الكبير محمد أسد، الذي كان اسمه"ليوبولد فايس"كان يهوديًا من بولندا، بدأ يتدرب ليصبح كاهنًا مثل جده، ثم آثر العمل في الصحافة، فتجول في أنحاء العالم، وخاصة البلدان الإسلامية، ليكون مراسلًا صحافيًا، وقد قرأ عن الإسلام كثيرًا وتثقف، والتقى بمسلمين وعرف أحوالهم، وكان يدافع عن مبادئ الإسلام وعدالته، فقال له مرة حاكم ولاية في أفغانستان: أنت مسلم ولكن لا تعرف نفسك!
وبقي هذا الكلام في نفسه يحركها دائمًا، كما يقول، إلى أن توسع في الاطلاع على الدين فأسلم. وكان مطلعًا على الاتجاهات الدينية والنزعات الفكرية في العالم كله، فأعجبه الإسلام من دونها. وذكر أن الإسلام بناء تام، أعجبه كله، ولم يسلم لشيء واحد فيه، لكن الشعور الإسلامي بالأخوَّة بين المسلمين في الشرق والغرب كانت تأخذ باهتمامه كثيرًا.