والتي لم يجدها طوال حياته. بل يصرِّح أنه شُفي من جميع أمراضه النفسية، ومن القلق والخوف والضيق الذي كان يلازمه.
والنماذج كثيرة، والأمثلة عديدة، يمكن للمرء أن يسأل كل مهتد حتى يعلم ذلك.
أستاذ علم النفس بجامعة ميونيخ بألمانيا"فيلي بوتولو"، جذبه الإسلام لما شعر تجاهه بالراحة والاطمئنان، قال: إنني وجدت في الإسلام راحة نفسية لم تفتقدها ألمانيا فحسب، وإنما تفتقدها أوربا كلها. وقد اعتنق الإسلام بعد بحث ودراسة حول الأديان، وطاف بمختلف دول العالم.
ويقول"ألفونا مشيلر"الأستاذ بالجامعة الأمريكية: وجدت في الإسلام الراحة النفسية وعقيدة التوحيد الخالصة.
والباحث الكندي ديفيد كيلي توجه إلى الإسلام هروبًا من القلق والتعاسة التي كانت تلاحقه، فأسلم، وشعر بالطمأنينة والتوازن في الحياة، وذكر أنه وجد في الإسلام ما يطابق العقل.
وتقول"فاتحة"الفرنسية، التي أسلمت: وما أدهشني حقًا تلك القوة الهائلة في خُلق المسلم، فهو إذ يفوِّض أمره إلى الله في كل شيء، لا يخيب، ويحيا في سلام داخلي.
و"جيف"كان أصغر طالب ينال الماجستير في أمريكا، وكان ذكيًا جدًا، وقصته طويلة، فبعد أن نال الماجستير وسط تصفيق هائل لدرجاته العالية، شعر بتعاسة شديدة، وأراد أن ينتحر. يقول: مللت النساء والخمر والرقص، أريد شيئًا يُسعد نفسي وقلبي. وقدَّر الله أن يلتقي ببعض الدعاة المسلمين وهو في طريقه إلى الانتحار! فسألهم عن مذهبهم، ومعتقدهم، وظروفهم، وتجاذبوا الأسئلة والأجوبة، حتى اطمأن إليهم وإلى دينهم، فصرف النظر عن الانتحار. وأسلم.
وقال أمريكي ثري يذكر سبب اعتناقه الإسلام: أنا أملك ثروة هائلة، وعندي شركات وأموال، ولكني لم أشعر بالسعادة يومًا من الأيام، وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي براتب قليل، وكلما دخلت عليه رأيته مبتسمًا، وأنا صاحب الملايين لست مثله! فجئته يومًا وقلت له: أريد الجلوس معك. وسألته عن ابتسامته الدائمة، فقال: لأنني مسلم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله. قلت: هل يعني أن المسلم طوال أيامه سعيد؟ قال: نعم. قلت: كيف ذلك؟ قال: لأننا سمعنا حديثًا من النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه:"عجبًا لأمرِ المؤمن، إنَّ أمرَهُ كلَّهُ خَير، وليسَ ذاكَ لأحدٍ إلا للمؤمن، إنْ أصابتْهُ سرَّاءُ شكرَ فكانَ خيرًا له، وإنْ أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكانَ خيرًا له". [رواه مسلم في صحيحه] . وأمورنا كلها بين السرّاء والضرّاء.
قال له: أريد أن أدخل هذا الدين. وأسلم.