الزواج: يسلم بعض الناس رغبة في الزواج من مسلمات، حيث لا يجوز للمسلمة أن تتزوج بغير المسلم. وقد أشهر نحو (60) من النصارى وغيرهم إسلامهم بسورية عام 1428 هـ، في مدينة واحدة، كما أفادت مصادر حكومية، لعوامل، أبرزها الرغبة في الزواج من مسلمات.
وتقول مدرِّسة في جامعة برمنغهام البريطانية: إن اعتناق الإسلام بسبب الزواج من مسلمين كان السبب الأكثر شيوعًا بين النساء، ولكن الأمر تغيَّر الآن، حيث تقبل النساء الأوربيات على اعتناق الإسلام بسبب قناعتهن الشخصية. ولم يوافقها على هذا القول أخريات.
وذكرت صحيفة الأهرام (ع 44321) أن وثيقة ظهرت موقعًا عليها من (20) من الكرادلة الكاثوليك، تحذر الإيطاليات من الزواج من مسلمين، لما لذلك من أثر على تزايد أعدادهم في البلاد بشكل يقترب من مليون مسلم، وأن آلاف الأوربيات يسارعن إلى اعتناق الإسلام بعد زواجهن من مسلمين.
التاريخ والحضارة:"عبدالرحمن"رئيس الجمعية الإسلامية في الأندلس يقول: إن تاريخ الإسلام في الأندلس هو الذي قادني أكثر إلى هذا الدين، فلقد حقق المسلمون في بلادي (الأندلس) إنجازات ضخمة، تعتبر كلها إنجازات غزيرة إلى التراث الإنساني.
الأشعار والأناشيد: والشعر أسلوب دعوي لمن كان يحسنه أو يحفظ القيِّم منه، وقد برز من شعراء الإسلام من أسهم في نشر دعوة الحق، فهو أسلوب له وزن ووقع في القلب، ويلهب الحماس.
فوز الدين أوفرنج من هولندا باحث اجتماعي اهتم بدراسة اللغة العربية منذ صغره، أثر فيه كتاب من تاريخ الأدب الفارسي، قال: ضمَّ هذا المؤلَّف الممتاز مقطوعات من قصيدتين شعريتين، كان لهما الفضل في اعتناقي الإسلام.
وفتاة هولندية تحدثت لقناة العربية عن سبب اعتناقها الإسلام، فذكرت أنه وصلتها عن طريق الإنترنت رسالة تحتوي على تصميم فلاش مع نشيد لأبي خاطر بالإنجليزية يتكلم عن الموت، فكان ذلك سبب هدايتها.
وقد سمعتُ أن هناك من أسلم لسماعه نشيد"يا طيبة".