الصفحة 42 من 58

له: غدًا الجمعة وبعده الاحد فيكون اللقاء يوم الاثنين فقد وصلنا على حال تعب واستقر الامر على هذا [1] .

وفي رواية اخرى كان ترائيهم يوم الخميس وهو الثاني عشر من شهر رمضان فاختلفت الرسل بينهم في تقرير يوم الزحف ليستعد الفريقان فكان من قول الاذفونش الجمعة لكم والسبت لليهود وهم وزراؤنا وكتابنا واكثر خدم العسكر منهم فلا غنى بنا عنهم والاحد لنا فاذا كان يوم الاثنين كان ما نريده من الزحف وقصد لعنه الله مخادعة المسلمين واغتيالهم فلم يتم له ما قصد فلما كان يوم الحمعة تأهب المسلمون لصلاة الجمعة ولا امارة عندهم للقتال وبنى يوسف بن تاشفين الامر على ان الملوك لا تغدر فخرج هو واصحابه في ثياب الزينة للصلاة فاما المعتمد فانه اخذ بالحزم فركب هو واصحابه شاكي السلاح وقال لامير المسلمين صل في اصحابك فهذا يوم ما تطيب نفسي فيه وها انا من وراءكم وما اظن هذا الخنزير الا اضمر الفتك بالمسلمين [2] .

(1) ابن الاثير، الكامل في التاريخ، 8/ 447.

(2) المراكشي، المعجب، ص/ 92 - 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت