و تندرج هذه النظرية، في الحقيقة، ضمن الأدب الإسلامي الذي نظر له كل من الشيخ أبو الحسن الندوي، والإمام الشهيد حسن البنا، والسفير صلاح الدين السلجوقي، والسيد قطب، ومحمد قطب، وعبد الرحمن رأفت الباشا، وأحمد بسام ساعي، ونجيب الكيلاني، وحسن الأمراني ...
أما في مجال المسرح وفنون الدراما، فلابد من استحضار عماد الدين خليل صاحب كتابي (في النقد الإسلامي المعاصر) [1] و (فوضى العالم في المسرح الغربي المعاصر) [2] ، ونجيب الكيلاني في كتابيه (مدخل إلى الأدب الإسلامي) [3] و (المسرح الإسلامي) [4] ، وكتابات الباحث العراقي حكمت صالح حول المسرح الإسلامي المعاصر [5] ، ومحمد عزيزة في كتابه القيم (الإسلام والمسرح) [6] ، وعمر محمد الطالب في كتابه (ملامح المسرحية العربية الإسلامية) [7] ...
(1) - عماد الدين خليل: في النقد الإسلامي المعاصر، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، بدون تحديد لتاريخ الطبعة؛
(2) - عماد الدين خليل: فوضى العالم في المسرح الغربي المعاصر، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، بدون تحديد لتاريخ الطبعة؛
(3) - نجيب الكيلاني: مدخل إلى الأدب الإسلامي، كتاب الأمة، قطر، العدد:14، سنة 1987 م؛
(4) - نجيب الكيلاني: حول المسرح الإسلامي، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 1987 م؛
(5) - حكمت صالح: (نحو مسرح إسلامي معاصر) ، الجزء الأول، مجلة المشكاة، المغرب، السنة الأولى، العدد:4، مارس 1985 م، ص:99؛ والجزء الثاني، المشكاة، العدد الخامس والسادس، السنة الثانية، يونيو 1986 م، ص:80.
(6) - محمد عزيزة: الإسلام والمسرح، ترجمة: رفيق الصبان، منشورات عيون المقالات، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1988 م.
(7) - عمر محمد الطالب: ملامح المسرحية العربية الإسلامية، منشورات دار الآفاق الجديدة بالدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1987 م.