من المعلوم أن هذا التصور الإسلامي للمسرح، بلا ريب، قد استمد من النصوص الدينية والأدبية، وتم استنباطه أيضا من الكتابات الدرامية والعروض المسرحية ذات البعد الفني والجمالي والإبداعي. ويعني هذا مدى ارتباط النظرية المسرحية بالممارسة وصفا وتفسيرا وتقعيدا وتنظيرا. أي: لم تقم هذه النظرية التي بين يدي القارئ على الفراغ والهوس والجنون والتخييل المجاني والتنبؤ الارتجالي، بل اعتمدت نظرية المسرح الإسلامي على العديد من المسرحيات الهادفة، سواء أكانت عربية إسلامية أم كانت عالمية إنسانية.
ومن ثم، يمكن الإشارة إلى العديد من المسرحيات الإسلامية الهادفة التي انطلقت من التصور الإسلامي الرباني كمسرحيات علي أحمد باكثير، كما يبدو ذلك جليا في مسرحيته (حب الغسيل) ، ومسرحية (الدنيا فوضى) ، ومسرحيات مصطفى محمود كمسرحية (الشيطان يسكن بيتنا) ، ومسرحيات محمود دياب كما في مسرحيته (باب الفتوح) ، ومسرحيات عبد الرحمن الشرقاوي كمسرحية (الحسين ثائرا) و (الحسين شهيدا) ، ومسرحيات عماد الدين خليل كمسرحية (المأسورون) ، ومسرحية (الشمس والدنس) ، ومسرحية (معجزة في الضفة الغربية) ، ومسرحيات محمد المنتصر الريسوني كمسرحية (أعراس الشهادة في موسم الشنق) ، ومسرحيات علي الصقلي كمسرحية (الفتح الأكبر) ، ومسرحية (المعركة الكبرى) ، ومسرحية (أبطال الحجارة) ، ومسرحيات محمد الحلوي كمسرحية (أنوال) .
ويمكن الإشارة كذلك إلى مسرحية (بابا عروب يقرأ الغروب) التي قدمتها فرقة الأشبال بوجدة في إطار المهرجان الوطني الرابع والعشرين لمسرح الهواة، ويقول عنها